تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

إعادة فتح معبر القائم بين سوريا والعراق... الجيش الجزائري ينفي دعم أي مرشح في الانتخابات

إعادة فتح معبر القائم بين سوريا والعراق .....مظاهرات لبنان... الجيش الجزائري ينفي دعم أي مرشح في الانتخابات
تابعنا عبر
مواضيع الحلقة: العراق يُعيد فتح معبر القائم على حدود سوريا رسميا؛ مظاهرات في لبنان احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية؛ الجيش الجزائري ينفي دعم أي مرشح في الانتخابات الرئاسية.

العراق يُعيد فتح معبر القائم على حدود سوريا رسميا

قررت بغداد، الاثنين، إعادة افتتاح معبر البوكمال -القائم الحدودي بين سوريا والعراق المغلق منذ عام 2013 أمام حركة عبور البضائع والأشخاص.

وقال مدير المنافذ الحدودية كاظم العقابي أن "افتتاح معبر القائم مع الجانب السوري، له أهمية كبيرة فيما يتعلق بالتبادل التجاري وانعاش المنطقة اقتصاديا.

في هذا الصدد، قال الخبير الأمني والعسكري د. أحمد الشريفي إن التقدم الواضح على مسرح العمليات في سوريا والعراق وفر الاطمئنان اللازم لإعادة فتح معبر القائم على الحدود بين البلدين، مؤكدا أن المخاوف الأمريكية من إعادة فتح المعبر غير مبررة.

وأكد الشريفي، أن المعبر يحظى بأهمية استراتيجية واقتصادية وقد تم اتخاذ قرار إعادة فتح هذه المنفذ البري بعد توقيع العراق اتفاقية تجارية مع الصين، حيث سيمهد استئناف العمل به لمشاريع لا تقتصر على العراق باعتباره أحد الخطوط الاستراتيجية المهمة لطريق الحرير وهذا التكامل في المصالح سيحقق نقلة اقتصادية مهمة للبلاد.

وأعرب الشريفي عن اعتقاده بأن المخاوف الأمريكية من إعادة فتح المعبر غير مبررة، مشيرا إلى وجود قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في المنطقة هما "عين الأسد" و"التنف" وأي نشاط  في المنطقة سيكون تحت أعينها.

مظاهرات في لبنان احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية

تجمع حشد من المواطنين اللبنانيين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح في بيروت، تلبية لدعوات أطلقها نشطاء التواصل الاجتماعي رافضة للأزمات الاقتصادية التي يعيشها لبنان، وخصوصا أزمة الدولار.

إضراب عام للقطاع العام في لبنان - سبوتنيك عربي
محلل سياسي: المظاهرات في لبنان ذات مطالب اقتصادية أخذت طابعا سياسيا

وحاول عدد من المتظاهرين الوصول إلى المجلس النيابي، لكن قوات الأمن اللبنانية تصدت لهم.

في هذا السياق يقول الكاتب والمحلل السياسي اللبناني جوني منير، "إن المطالب التي نادى بها المتظاهرون كانت ذات طابع اقتصادي جراء الوضع الاقتصادي الذي تمر به لبنان، لكنها أخذت صبغة سياسية في بعض الأوقات.

وأكد منير أن المظاهرات انتشرت في عدد من البلدات، وقام فيها بعض المحتجين بحرق صور لرئيس الحكومة سعد الحريري في طرابلس على حد قوله.

لكنه أشار إلى أن المظاهرات كانت ضعيفة في الانتشار، لأنه لم يكن هنالك دفع حزبي خلفها، أو ما يسمى بالظهير الحزبي، لافتا إلى أن الاحزاب نأت بنفسها عن المشاركة، ووصل الأمر في بعض الأحيان أن قامت بعض القوى السياسية بقطع الطريق على المتظاهرين كما قامت حركت أمل وفعلت في بيروت.

وحتى الآن وفق حديث منير لم ترد الحكومة على هذه التظاهرات، بل إنها أصيبت بارتباك وصدمة، وهو ما ظهر على سبيل المثال في تحميل رئيس الجمهورية وزير المال وحاكم مصرف لبنان المسؤولية عن تردي الأوضاع الاقتصادية ثم عاد لينفي هذا الاتهام، كما أشار منير إلى نزاع خفي غير معلن بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

الجيش الجزائري يقول لا يدعم مرشحا في الانتخابات الرئاسية

قال الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري إن: "الجيش لا يزكي أحداً في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وأكد أن الشعب هو صاحب القرار، وهو من يزكي الرئيس القادم عبر صناديق الاقتراع".

واتهم صالح رموز نظام بوتفليقة بالوقوف وراء "الترويج بأن الجيش يزكي مرشحاً للرئاسيات، مشيراً إلى أن ذلك يهدف إلى "التشويش على الاستحقاق الرئاسي المقبل".

تعليقا على ذلك، قال المحلل السياسي الجزائري إسماعيل خلف الله إن هناك فئة عريضة متوجسة من شفافية الانتخابات مع تعود الشارع منذ زمن على أن المؤسسة العسكرية هي التي تصنع الرئيس.

وأشار خلف الله إلى أن المؤسسة العسكرية ربما قد تكون عازمة على أن تكون الانتخابات نزيهة و توفير المناخ الملائم لها  وخاصة أن المؤسسة تواصل حربها ضد الفساد.

وأوضح إسماعيل أنه من الصعب أن يأتي مرشح يحارب فساد النظام القديم الذي استشرى في الدولة بشكل كبير،  داعيا السلطة لأن تسارع بصنع المناخ الهادئ من خلال اطلاق سراح المعتقلين وفتح المجال للحريات مع مزيد من الحرية الإعلامية للوصول إلى انتخابات هادئة.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала