مؤسسة النفط الليبي تحذر من انخفاض إنتاج النفط الخام في البلاد

© REUTERS / Ismail Zitounyمشهد عام لحقل النفط الصحراء في ليبيا 3 ديسمبر/ كانون الأول 2014
مشهد عام لحقل النفط الصحراء في ليبيا 3 ديسمبر/ كانون الأول 2014 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة الليبية طرابلس، من انخفاض إيرادات خام النفط الليبي خلال الأشهر التسعة القادمة لعام 2020، محذرة من تراجع حاد في الإنتاج.

طرابلس - سبوتنيك. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان صحفي حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه إن "المؤسسة الوطنية للنفط تحذر من انخفاض حادّ في إنتاج النفط الليبي خلال الأشهر التسعة القادمة، في حال استمرار الحكومة بعدم تسييل الميزانيات المعتمدة". 

النفط الليبي - سبوتنيك عربي
ليبيا تأمل بعودة إنتاج النفط إلى مستويات ما قبل الأزمة خلال أشهر قليلة
وأشارت المؤسسة إلى أنه "خلال شهر أغسطس 2019 سجلت إيرادات تقدّر بحوالي 2 مليار دولار أمريكي أي بانخفاض قدره 117 مليون دولار أمريكي (5 بالمئة) مقارنة بشهر يوليو، وارتفاع بحوالي 466 مليون دولار أمريكي (30 بالمئة) مقارنة بشهر أغسطس من العام الماضي".

وكان رئيس مجلس إدارة مؤسسة النفط الليبية، القائم بأعمال وزير النفط، مصطفى صنع الله، أعلن في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن حجم الإنتاج الحالي نحو مليون و300 ألف برميل يوميا، أو أقل من ذلك بقليل بسبب الأوضاع الأمنية تحديدا والاستثمارية أيضاً، ونتوقع أن يصل إلى الأرقام السابقة خلال أشهر من الآن.

وقال صنع الله في حديث لوكالة "سبوتنيك":

"حجم الإنتاج الحالي حوالي مليون و300 ألف برميل [يوميا]، أو أقل من ذلك بقليل بسبب الأوضاع الأمنية تحديداً والاستثمارية أيضا، ونتوقع أن يصل إلى أرقام سابقة للإنتاج خلال أشهر ... من الآن، إذا تمكنا من الحصول على ميزانيات جيدة وأيضاً إذا تحسن الأمن، بإمكاننا الرجوع إلى الأرقام السابقة، التي كانت قبل الأحداث في ليبيا".

وتعاني ليبيا، منذ توقيع اتفاق الصخيرات في 2015، من انقسام بين برلمان في الشرق يدعمه الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها في الغرب برئاسة فائز السراج.

ويشن الجيش الليبي، منذ نيسان/أبريل الماضي، حملة عسكرية لتحرير العاصمة طرابلس، حيث مقر حكومة الوفاق، لتحريرها مما يصفه بالجماعات الإرهابية. وتقول الأمم المتحدة إن المئات قتلوا في المواجهات بين قوات الجانبين.

وأدت المعارك في ليبيا منذ مقتل الزعيم السابق، معمر القذافي في 2011، وما تلاه من انقسام، إلى تضرر إنتاج ليبيا من النفط بعد أن كانت من أكبر المنتجين العالميين.

كما توقفت عمليات الإنتاج في بعض الحقول في أكثر من مناسبة بسبب الأوضاع الأمنية.

وأواخر حزيران/ يونيو من العام الماضي، أعلن الجيش الوطني الليبي، بقيادة حفتر، سيطرته على منطقة الهلال النفطي بالكامل.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала