برلماني: نتمنى موقفا حاسما من الجامعة العربية تجاه ما يحدث في سوريا

© REUTERS / STRINGERبلدة رأس العين، سوريا، صورة من داخل الحدود التركية 9 أكتوبر 2019
بلدة رأس العين، سوريا، صورة من داخل الحدود التركية 9 أكتوبر 2019 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال عمار الأسد، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب السوري، إن وحدة الصف العربي هي الحصن المنيع ضد أي اختراق خارجي سواء من جانب تركيا أو غيرها، وكان على العرب أن ينظروا بعين الحقيقة لما يجري في سوريا ويدركوا أن الأخطار التي تحيط بنا أكبر بكثير من الخلافات الصغيرة.

وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الخميس، على العرب أن يكون لهم اليوم موقف كبير وحازم تجاه "العدوان السافر" الذي قام به أردوغان، ويجب على العرب أن يدركوا أن أردوغان لديه سياسة توسعية ولن يقف عند سوريا.

بوتين وأردوغان في المؤتمر الصحفي المشترك في موسكو - سبوتنيك عربي
بوتين يدعو أردوغان لتقييم الموقف حتى لا تتضرر جهود التسوية السورية
وتابع الأسد، على العرب أن يكون موقفهم حازما فيما يتعلق بدعم سوريا من أجل هزيمة المشروع التركي وإيقافه عند حدوده، فمن البديهي أن تقف الدول العربية بجانب سوريا الدولة العضو في الجامعة العربية والتي تتعرض لعدوان خارجي من جانب دولة عضو في حلف الناتو، بل هي رأس حربة في هذا الحلف ذو الأطماع الكبيرة في المنطقة.

وتمنى رئيس لجنة العلاقات الخارجية أن يكون هناك موقف كبير وحازم خلال الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب بعد غد السبت في القاهرة، بإدانة العدوان ودعم سوريا ليشعر المعتدي بأن هناك أشقاء عرب يقفون بجانب سوريا بالشكل الذي يرضي سوريا والجماهير العربية، ولا يجب أن يقتصر الحديث عن عودة سوريا إلى الجامعة فالعودة لها شروطها وهي ليست الحل.

ولفت الأسد إلى أن "الإدانة والشجب لن تحمي الدول العربية من أطماع أردوغان وما يمثله من مشروع استعماري لتفكيك وإضعاف الدول العربية خدمة لإسرائيل والمشروع الأمريكي، ما حدث هو بفعل تواطؤ أمريكي إسرائيلي وبعض المجموعات الكردية في المطلق والتي أعطت الذريعة لأردوغان بأن يدخل الأراضي السورية".

وصرح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي  بأنه تقرر عقد  اجتماع طارىء لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب يوم السبت الموافق 12 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بناء على طلب جمهورية مصر العربية وتأييد عدة دول، وبالتشاور مع وزير خارجية العراق رئيس مجلس الجامعة علي المستوي الوزاري فى دورتة الحالية  وذلك لبحث العدوان التركي على الأراضي السورية، والذي يمثل اعتداءً غير مقبول على سيادة دولة عربية عضو بالجامعة استغلالاً للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية، وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала