التعليم في روسيا حلم أم حقيقة؟

التعليم في روسيا حلم أم حقيقة؟
تابعنا عبرTelegram
تعتبر روسيا دولة المتعلمين، وتلقب بالأمة القارئة، معظم سكانها تخرجوا من مؤسساتها التعليمية، وسياسة التعليم للمواطنين الأجانب اعتمدها الاتحاد السوفيتي كوسيلة لتقوية الروابط بين الشعوب، وتدريس الطلاب الأجانب أصبح تقلدا ثقافيا تحرص روسيا على اتباعه.

فقد أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العالم الماضي إنه يجب زيادة عدد الطلبة الأجانب الدارسين في روسيا إلى الضعف. بالإضافة إلى أن الجامعات الروسية تحتل مراكز عالية ضمن التصنيف العالمي.

الدراسة في روسيا نوعان إما على حساب الدولة مجانا او يدفع الطالب تكاليف الدراسة، لكن كثير من الطلبة يصطدم بعدم معرفته للقوانين الروسية أو بعدم معرفة الجامعة التي أتى إليها ليدرس أو يقع ضحية المستثمرين في الماء العكر وتجار العلم ممن يدعون إنه يمكنهم مساعدة الطالب مقابل مبالغ مالية، وفي كل عام يأتي إلى روسيا حوالي 200 ألف طالب من أكثر من 170 بلدا قاصدين الدراسة منهم من يعود الى بلاده بشهادته الجامعية ومنهم من يفضل البقاء والعيش في روسيا وغيرهم يجد فرصا اخرى في بلدان العالم.

استضفنا اليوم رئيس المركز الثقافي الروسي العربي في سانت بطرسبورغ د. مسلم شعيتو لنتحدث عن مسألة التعليم في روسيا، وعن أهم المعضلات التي تقع امام الطالب عند وصوله.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала