علي ذراع: من يرفض إجراء الانتخابات عليه تقديم البديل لانتشال الجزائر من أزمتها

تابعنا عبرTelegram
أكد الناطق باسم السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، علي ذراع، الاستعداد التام لإجراء الانتخابات الرئاسية الجزائرية في موعدها.

وقال ذراع في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، إن "هناك إقبالا كبيرا من المترشحين الذين تقدموا بأوراق ترشحهم، مشيرا أن الباب مفتوح لأية منظمة أو جهة بمراقبة الانتخابات".

وأوضح أن من يرفض إجراء الانتخابات في موعدها عليه أن يقدم البديل لانتشال البلاد من أزمتها.

إليكم نص الحوار:

كيف تتم الاستعدادات للانتخابات الرئاسية الجزائرية حاليا؟

علي ذراع: هناك استعدات كبيرة لاجراء الانتخابات الرئاسية في الجزائر منذ حوالي شهر مع بداية عمل السلطة والأمور تسير بشكل جيد وقد بلغ عدد المترشحين للآن 140 مترشحا  مع اقبال كبير على التسجيل في القوائم الانتخابية  بعد أن تم استدعاء الهيئة الناخبة للاشراف على هذه العملية المهمة في تاريخ الجزائر.

رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح - سبوتنيك عربي
منع العسكريين الجزائريين من ممارسة السياسة لـ5 سنوات بعد التقاعد
وفي الإسبوع القادم سيتم دراسة ملفات المترشحين كل على حده وبالتالي ستنطلق الحملة الانتخابية  في موعدها  بشفافية مع إعطاء الفرصة  الكاملة لمن يريد تغطيتها ومراقبتها من أي جهة  ومن كافة وسائل الإعلام من الداخل أو من الخارج مع حضور النتائج وابداء أي ملاحظات ووكالة سبوتنك العريقة مدعوة لتغطية هذا الحدث الكبير.

إذن سيكون الباب مفتوحا أمام مراقبة الانتخابات؟

علي ذراع: ندعو كل المراقبين من الجزائريين أو غيرهم  من الخارج ممن يرغبون في مراقبة الانتخابات أن يحضروا لمتابعة الانتخابات الرئاسية.

من يحكم الجزائر الآن وبأي دستور تسير الأمور؟

علي ذراع: الدستور الموجود هو الذي يحكم البلاد ولم يتغير وبعد انتخاب رئيس جمهورية جديد سيتمتع بكل الصلا حيات سيقرر ما إذا كان يريد  تغيير الدستور أم لا.

لماذا أبدى قائد الجيش الجزائري قايد صالح تفاؤله بإجراء الانتخابات؟

علي ذراع: رئيس الأركان الجزائري قايد صالح أبدى تفائلة  بسير العملية الانتخابية لأنه يرى أن الشعب الجزائري ينتظر انتخابات نزيهة تنتشل البلاد من أزمتها والشعب كله في حالة تجاوب لإجراء العملية الانتخابية في ظل توافر معطيات كثيرة لإجرائها بنجاح.

كيف يمكن إقامة هذه الانتخابات مع رفض الشارع لها؟

علي ذراع: إن من يرفض اقامة الانتخابات له مطلق الحرية ولكن في نفس الوقت عليه أن  يقدم بدائل  أو مشروع  يمكن أن يقود البلاد  ولحل الأزمة المتفاقمة منذ فترة  ولأنه بالتأكيد  لا يمكن الاستمرار بدون شرعية أو بدون وجود بديل دستوري  ورئيس يقود الجزائر في هذه المرحلة.

رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح - سبوتنيك عربي
رئيس الأركان الجزائري: تعيين سلطة مستقلة للانتخابات يؤكد عدم وجود طموح سياسي لدى الجيش
من يمكن أن يترشح وخاصة أن الأمر فشل منذ عدة أشهر ولم يترشح أشخاص يمكنهم قيادة الجزائر؟

علي ذراع: هناك 140 مترشحا للآن قدموا أوراق ترشحهم للانتخابات الرئاسية ومن بينهم سيخرج الرئيس ويمكن ان يزداد الرقم فالجميع يعرف أن هناك سلطة مستقلة تقود الانتخابات دون أي ضغوظ من أي جهة وأن الانتخابات ستتم بكل حيادية ودون أي تزوير يمكن أن يحدث كما كان في الماضي.

وهل بدأ يظهر مرشحون لها؟

علي ذراع: بالتأكيد هناك إقبال على تقديم الأوراق والترشح المتوقع  في  العشرة  أيام القادة ظهور مترشحين جدد  سواء من الرجال والنساء.

هناك 19 شخصية منهم مسؤولون كبار سابقين أصدروا بيانا طالبوا فيه بتنفيذ مطالب الشارع قبل اجراء الانتخابات فكيف يتم التعاطي مع هذا الأمر؟

علي ذراع: هم أحرار لإصدار أي بيان أو حتى عن طريق مناظرات وحوارات للحديث حول أرائهم بكل حرية وشفافية مع التأكيد على أن شخص يرفض انتخاب لابد من تقديم مشروع بديل.

هل الشارع يشكك في لجنتكم أم أن المطالب تتوقف فقط عند رحيل رموز النظام السابق فقط؟

علي ذراع: رحيل رموز النظام السابق سيتم مع إجراء الانتخابات وتعيين رئيس جديد له سيادة شعبية وصلاحيات دستورية وبالتالي يمكن أن ينهي ذلك الوضع الذي تطالب به الجماهير من إبعاد رموز النظام السابق عن الحياة السياسية في البلاد ويتم الآن شرح لكيفية سير العملية الانتخابية للمواطنين وأهمية بناء دولة القانون ونناشد المواطنين بالذهاب إلى صناديق الاقتراع واختيار الشخص المناسب الذي سيقود البلاد.

ما الذي تريده من الشارع الجزائري؟

علي ذراع: نريد من المواطن الجزائري الهدوء والاتجاه إلى صناديق الاقتراع واختيار الشخص المناسب الذي يريده المواطن كرئيس للدولة بكل شفافية لبناء دولة قوية على أساس دستوري.

أجرى الحوار: حسان البشير

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала