تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

قوات سعودية وسودانية تصل عدن

© REUTERS / Fawaz Salmanمؤيدو الانفصاليين الجنوبيين في اليمن يقفون عند لوحة أثناء مظاهرة لإظهار الدعم للإمارات العربية المتحدة وسط مواجهة مع الحكومة المدعومة من السعودية في مدينة عدن الساحلية
مؤيدو الانفصاليين الجنوبيين في اليمن يقفون عند لوحة أثناء مظاهرة لإظهار الدعم للإمارات العربية المتحدة وسط مواجهة مع الحكومة المدعومة من السعودية في مدينة عدن الساحلية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
وصلت تعزيزات عسكرية سعودية وسودانية جديدة، اليوم الأربعاء، إلى عدن لدعم جهود التحالف ضد جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يلتقي برئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في الرياض - سبوتنيك عربي
بعد زيارة إيران والسعودية... ماذا أنجز عمران خان بين طهران والرياض؟
القاهرة – سبوتنيك. وأبلغ مصدر في السلطة المحلية بالمحافظة وكالة سبوتنيك، بأن تعزيزات عسكرية سعودية وسودانية تضم دبابات وعربات وجنود وصلت إلى ميناء الزيت، في مديرية البريقة غرب عدن، وتم توزيعها بين مطار عدن الدولي في مديرية خورمكسر شرق عدن، ومعسكر قيادة التحالف العربي في مديرية البريقة.

وأشار المصدر إلى أنه من المتوقع وصول تعزيزات إضافية من القوات السعودية والسودانية، للانتشار في قاعدة العند الجوية أكبر قواعد البلاد في محافظة لحج (60 كيلومترا شمال عدن)، التي أخلتها القوات الإماراتية الأسبوع الماضي قبيل مغادرتها.

وسبق تلك التعزيزات، وصول جنود وضباط سعوديين إلى مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، تمركزوا في مطار المحافظة.

في سياق آخر، ذكر مصدر عسكري يمني لوكالة "سبوتنيك" في محافظة تعز، بسحب القوات الإماراتية، اليوم، ثلاث عربات من اللواء 35 مدرع المتمركز جنوب محافظة تعز جنوب غربي اليمن، كانت قدمتها للواء المدرع منها في وقت سابق.

وتقود السعودية، منذ 26 آذار/ مارس 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة أنصار الله أواخر عام 2014.

وتنفذ الجماعة هجمات متكررة بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وعلى أراضي المملكة.

وتسببت غارات التحالف، وكذلك القصف المتبادل بين قوات الحكومة اليمنية المدعومة من "التحالف"، والقوات المتحالفة مع الحوثيين، بسقوط مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين، بين قتلى وجرحى؛ فضلا عن تدمير البنية التحتية لليمن، وانتشار الأوبئة والأمراض، والمجاعة في بعض المناطق.

ووفقاً للأمم المتحدة، يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم ويحتاج ما يقرب من 80 بالمئة من إجمالي عدد السكان أي 24.1 مليون شخص إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала