"الرادار الطائر" الروسي سيحرم الولايات المتحدة حتى من التفكير في التفوق الجوي

© Sputnik . Maksim Blinovطائرات النقل البعيد "أ.ان.-124-100" (روسلان)، وطائرات "إيل-76" (إيليوشين —76) خلال التدريبات العسكرية الجوية
طائرات النقل البعيد أ.ان.-124-100 (روسلان)، وطائرات إيل-76 (إيليوشين —76) خلال التدريبات العسكرية الجوية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
يستثمر الجيش الروسي، في الآونة الأخيرة، ليس فقط في تحديث ترسانته من الطائرات الحربية، ولكن أيضا يهتم بشراء طائرات الدعم الأكثر تقدما.

حتى الآن، تعتبر طائرات الإنذار المبكر أو طائرات "أواكس" جزءًا لا يتجزأ من أي أسطول جوي متطور. تتميز الطائرة الروسية للإنذار المبكر، التي ظلت في الخدمة منذ عام 1989 ، بخصائص ممتازة. ومع ذلك، فإن موسكو ستبدلها قريبا بطائرة "أ-100" الأكثر تقدمًا، التي يجب أن تدخل الخدمة في أوائل عام 2020.

ووفقا لموقع "ميلاتري ووش"، الكثير من المحللين يعتقدون أن نسخة "أ-50أو" هي تصميم وسيط وحل مؤقت إلى أن تدخل أ-100" الخدمة".

وأشار الموقع إلى أنه لا يجب أن ننسى أيضا أن أ-50أو التي دخلت الخدمة في عام 2013 تعتبر منصة إلكترونية قتالية برادار أقوى بكثير من النظام السوفيتي أ-50.

إدخال العناصر الإلكترونية الحديثة قد سمح لروسيا بإنشاء منصة أخف وأصغر وأقوى من سابقاتها. ستسمح هذه الميزات لمنصة أواكس المستقبلية بالبقاء في الجو لفترة أطول وتتبع المزيد من الأهداف في نفس الوقت. ولا ننسى قدرة المنصات على إرسال صواريخ صديقة لأهداف العدو على مسافات طويلة ستزداد.

أ-50أو هي نسخة محسنة بشكل كبير من أ-50.  يمكن أن تظل المنصة التي تمت ترقيتها في الهواء لأكثر من تسع ساعات، وهو ما يزيد بنسبة 15-20٪ عن قدرات الطائرة السوفيتية. تم تجهيز أ-50أو أيضًا بمجمع "شميل-2" الراديو تقني، والذي يمكنه الكشف عن إطلاق صواريخ العدو على مدى يزيد عن 1000 كم. يمكنه أيضًا تتبع ما يصل إلى 300 هدف.

وقال الموقع: "تم تزويد أ-50أو بأنظمة دفاع صاروخي مضادة للصواريخ الباليستية، وعاكسات رادار مصممة لمنع الهجمات المحتملة من قبل مقاتلات العدو".

يلفت الموقع انتباه القراء إلى أن الطائرة مجهزة بمكان لأخذ قسط من الراحة وحتى مطبخ. هذا يرجع إلى أن أ-50أو يمكن أن تبقى في الجو لفترة طويلة. ومع ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن الطائرة الروسية للإنذار المبكر أقل قدرة من نظيراتها الأمريكية الأخيرة. ووفقًا للموقع، يمكن ل أ-100 أن تحل مسألة التفوق الجوي.

وقال: "يبدو التصميم واعداً للغاية وقد يزود روسيا بمنصة تتفوق بشكل واضح على نظام E-3 الأمريكي". حتى الآن، تبقى المواصفات الفنية سرية. ومع ذلك، فمن المعروف أنه سيتم نشر رادار المسح الإلكتروني النشط (AESA) . مداه المعلن للكشف عن الأهداف الجوية هو 600 كم.

"ستكون طائرة  أ-100 قادرة على تتبع سفن حربية للعدو على مسافات تصل إلى 400 كم. ربما سيتم زيادة المسافة بالنسبة للسفن الكبيرة، مثل الطرادات الأمريكية"، بحسب الموقع.

كما يلفت انتباه القراء إلى أن أجهزة الاستشعار الجديدة من المحتمل أن تتعقب مقاتلات الشبح الأمريكية F-35. وبالتالي، بعد إطلاق روسيا طائرة أ-100، سيتم إغلاق مسألة التفوق الأمريكي تمامًا. سيتعين على الجيش الأمريكي ترقية المنصات القديمة بشكل عاجل وتطوير منصات جديدة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала