قوات سوريا الديمقراطية تحمل واشنطن مسؤولية إلزام تركيا بفتح ممر لإخراج الجرحى والمدنيين

© AP Photo / Maya Alleruzzoقوات سوريا الديمقراطية في سوريا والمعروفة بـ قسد
قوات سوريا الديمقراطية في سوريا والمعروفة بـ قسد - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
حملت قوات سوريا الديمقراطية نائب الرئيس ووزير الخارجية الأمريكي مسؤولية إلزام تركيا بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح ممر لإخلاء الجرحى والمدنيين المحاصرين في مدينة رأس العين (بريف الحسكة شمال شرق سوريا).

القاهرة - سبوتنيك. وقالت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية في بيان، صباح اليوم السبت "نائب الرئيس الأمريكي السيد مايك بنس ووزير الخارجية السيد مايك بومبيو- اللذان أبرما الاتفاق مع الجانب التركي- يقع على عاتقهم مسؤولية إلزام تركيا على تنفيذ عملية وقف إطلاق النار وفتح الممر لإخراج الجرحى والمدنيين المحاصرين وفق التفاهمات على ذلك مع الجانب الأميركي".

بلدة رأس العين، سوريا، صورة من داخل الحدود التركية 9 أكتوبر 2019 - سبوتنيك عربي
مصدر: الولايات المتحدة لم تناقش مع الأكراد تفاصيل الاتفاقيات مع تركيا حول سوريا
وأضاف البيان "وافقت قوات سوريا الديمقراطية على عملية وقف إطلاق النار بيننا وبين الدولة التركية التي تمت بوساطة من الولايات الأمريكية المتحدة يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر والتزمنا به بدءا من الساعة 22:00 إلا أن الجانب التركي استمر في هجومه منتهكا وقف إطلاق النار ولا يسمح حتى الآن بفتح ممر آمن لإخراج الجرحى والمدنيين المحاصرين في مدينة رأس العين/ سريه كانيه رغم مضي أكثر من 30 ساعة على سريان وقف إطلاق النار".

ولفتت القيادة إلى أنه "رغم التواصل المستمر مع الجانب الأمريكي والوعود التي قدمت من قبلهم لحل هذه المشكلة إلا أنه لغاية الساعة لم يحدث أي تقدم ملموس".

واتفقت أنقرة مع واشنطن، أمس الأول الخميس، على وقف عمليتها في شمال سوريا "نبع السلام" ضد المسلحين الأكراد في شمال وشمال شرق سوريا مقابل انسحاب الوحدات من المنطقة الحدودية.

وأوضحت واشنطن، على لسان بنس، أن الاتفاق يعني انسحاب القوات الكردية من المنطقة الآمنة التي يبلغ عمقها 32 كيلومترا على طول الحدود التركية السورية، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستسهل هذه العملية، وأن القوات الأمريكية لن تعود إلى هذه المنطقة.

وأطلق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري عملية عسكرية تحت مسمى "نبع السلام" شمال شرقي سوريا "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين" في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ"حزب العمال الكردستاني" المصنف لديها ككيان إرهابي، وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار حملة محاربة تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودول أخرى)، وتأمين عودة اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم تركيا إلى بلادهم.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала