القوات المشتركة في الضالع: أثبتنا أننا الأجدر بـ"ثقة التحالف" في اليمن

© Photo / ADALAA FORCESالقوات المشتركة في الضالع في اليمن
القوات المشتركة في الضالع في اليمن - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال ماجد الشعيبي، الناطق العسكري باسم القوات المشتركة، التي تقاتل "الحوثيين" في الضالع، إن القوات الجنوبية المشتركة في جبهات الضالع "تبذل جهدا عسكريا كبيرا في سبيل تحرير الأرض واستعادة الدولة".

وأوضح أن ذلك يتجسد في "تسجيل الانتصارات المتتالية، وتحرير كامل المناطق المجاورة لمنطقة الفاخر وتأمين جبال العود، ومناطق أخرى استراتيجية".

سكان يخرجون إلى موقع قصف التحالف العربي بقيادة السعودية في صنعاء،  اليمن 16 مايو/ أيار 2019 - سبوتنيك عربي
حقوقي يمني جنوبي: قبول قيادة طارق صالح للقوات المشتركة جريمة
وأضاف الناطق العسكري، في اتصال مع "سبوتنيك" اليوم الإثنين: "لم تتوقف مليشيات الحوثي في تلك التوقيتات عن تسجيل اختراقات بين الحين والآخر لاستعادة ما خسرته في الأيام الماضية، لكنها تنكسر مرة تلو الأخرى أمام صمود المقاومة الجنوبية، وهناك العشرات من القتلى والجرحى تخسرها أثر تلك المحاولات وتتراكم خسائرها العسكرية والبشرية يوما بعد الآخر".

وتابع الشعيبي: "رغم كل تلك الضغوط العسكرية واستنزاف العتاد والعناصر من قبل الميليشيات إلا أنها تدرك كليا حجم الخسارة، التي منيت بها في جبهات الفاخر خصوصا والضالع عموما وستصل إلى مرحلة الاستسلام الكلي بعجزها عن تعويض الخسائر".

وتابع: "تزامنت خسائر الحوثيين مع مرحلة حرجة من حوار جدة في المملكة العربية السعودية، بين المجلس الانتقالي الجنوبي وسلطات الشرعية". 

ودعا الناطق العسكري إلى "سرعة إنجاز التسوية السياسية وتوحيد الجبهات"، مضيفا: "نطالب بعدم حرف البوصلة نحو تحرير المحرر "الجنوب" بل يجب توجيه كل السلاح نحو مليشيات الحوثي وحلفائهم المحتملين خلال الأيام القادمة".

وأوضح الشعيبي أن "المعلومات والأحداث أثبتت أن حوار جدة، يذهب نحو تسوية تاريخية برعاية المملكة العربية السعودية، ولا نريد لأي طرف عرقلة تلك الانجازات، ويجب منح كل ذي حق حقه، بعد أن أثبتت القوات الجنوبية بمختلف تشكيلاتها أنها الأجدر في نيل الثقة التاريخية لدول التحالف، لانها بشهادة الجغرافيا والانجازات استطاعت تحرير أغلب مناطقها، فيما لا يزال غيرها يقف في المنطقة الرمادية".

وتقود السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، التي سيطرت عليها جماعة أنصار الله "الحوثيين" أواخر عام 2014.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала