تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

ناشطة في الحراك الاحتجاجي: الورقة الإصلاحية للحكومة اللبنانية لم تكن على مستوى آمال الشعب

ناشطة في الحراك الاحتجاجي: الورقة الإصلاحية للحكومة اللبنانية لم تكن على مستوى آمال الشعب
تابعنا عبر
يواصل اللبنانيون اليوم الجمعة احتجاجاتهم التي انطلقت منذ 9 أيام تنديدا بسوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية الذي آلت إليها البلاد.

وفي حين يصر المحتجون على المرابطة في الساحات من الشمال إلى الجنوب، لاسيما في طرابلس وذوق مصبح وجل الديب ووسط بيروت وصيدا وصور والبقاع وغيرها من المناطق، قطعت اليوم معظم الطرقات في عموم البلاد، وأفادت غرفة التحكم المروري بأن القوى الأمنية أغلقت كل الطرق المؤدية إلى القصر الجمهوري بالأسلاك الشائكة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

الاحتجاجات في بيروت، لبنان 21 أكتوبر 2019 - سبوتنيك عربي
استمرار الاحتجاجات في لبنان ومجموعات من الحراك تدرس دعوة الرئيس... فيديو
وكان الرئيس اللبناني ميشال عون، قال يوم أمس الخميس، إن الورقة الإصلاحية التي تقدمت بها الحكومة الاثنين الماضي، هي الخطوة الأولى في إنقاذ لبنان، وإبعاد شبح الانهيار المالي والاقتصادي عنه.

وأعرب الرئيس اللبناني عن استعداده للقاء ممثلين عن المحتجين للاستماع إلى مطالبهم وفتح حوار بناء للوصول إلى أفضل النتائج.

 تقول الناشطة السياسية والاجتماعية نعمة بدر الدين في حديث لبرنامج "نافذة على لبنان" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" بهذا الصدد:

كانت مطالب الشعب عندما نزل للتظاهر مطالب اقتصادية واجتماعية بالدرجة الأولى كمكافحة الفساد، وموضوع الهدر والمصارف والهندسات المالية، بالإضافة إلى استعادة الأموال المنهوبة، وكيفية وضع آليات للاستفادة من حجم التظاهرات والأعداد التي نزلت إلى الشارع من أجل الذهاب باتجاه تحقيق هذه المطالب.

وتشير بدر الدين إلى أن الورقة الإصلاحية لم تكن على مستوى آمال الشعب، الشعب طالب باستقالة الحكومة والذهاب فوراً نحو حكومة إنقاذية مصغرة هدفها بالدرجة الأولى أن تستطيع العمل على آلية استعادة الأموال المنهوبة ومحاكمة رموز الفساد ورفع الحصانات والتحضير لقانون انتخابي يضمن صحة التمثيل. لإعادة تمثيل جديد، لأن الناس المتواجدين في الشارع تفككوا عن قواعدهم التي في السلطة وأعلنوا أنهم لم يعودوا يمثلوهم.

وتتابع حديثها قائلة:

بالنسبة لدعوة رئيس الجمهورية التفاوض مع ممثلي الحراك الاحتجاجي، نحن جاوبنا على هذه الدعوة كالتالي، نحن لسنا عدميين أي أننا لا نرفض لمجرّد الرفض، نحن منذ البداية وقبل التفاوض نريد تحقيق المطالب التي يأتي في مقدمتها إسقاط الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذية، ولسنا في إطار إدخال المتظاهرين في متاهة التفاوض، ما نريده قبل الحديث عن التفاوض هو الذهاب نحو تحقيق المطالب وأولها إسقاط الحكومة ورفع الحصانات.

ولفتت بدر الدين إلى أننا نحن نفقد الثقة تماماً بهذه السلطة السياسية القائمة، وإنها عاجزة عن تنفيذ المطالب والمناورة، وقبل أن نذهب إلى بيوتنا فلندع السلطة تقدّم مبادرة جدية تأخذ فيها بعين الاعتبار مطالب الشارع وتذهب باتجاه حكومة إنقاذية، وقبل تشكيل حكومة إنقاذية تعمل بشكل جدي على تحقيق المطالب لن نثق بهذه السلطة وبكل مبادراتها.

وأشارت بدر الدين إلى أنه "عندما نتحدث عن هذه الثورة المكتملة بكل معنى الكلمة ندرك تماماً أن هناك من يحاول التدخل وتغيير مسارها، ربما اللاعب الأمريكي له دور، أو بعض المستفيدين من جماعة 14 آذار لتحوير مسار الثورة، كما أن البعض يريد زج سلاح المقاومة في الموضوع، أي أن هناك الكثير ممن يريدون حرف مسار الثورة، الشعب واعي جداً لذلك، ويدرك البوصلة السياسية وأن خصمه الوحيد هو هذه السياسات الاقتصادية والاجتماعية ومدرك تماماً ما يحاول البعض الركوب عليه ولعبة الربيع العربي وتلك التسميات، لذلك فإن السيناريوهات في الشارع تتطلب المزيد من الدقة والمسؤولية من المتظاهرين ومن قيادة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي أيضاً، الأمن يجب أن يكون فقط بيد قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني الذي هو المؤسسة الوحيدة التي عليها إجماع في لبنان، عليه أن يحمي المتظاهرين وألا يتعامل بعنف في بعض الأماكن عندما تصدر السلطة السياسية تعليماتهاـ وعلى المتظاهرين تحديد المسؤوليات والتشبث بموضوع المطالب".

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала