أردوغان: إن لم ينسحب الإرهابيون من المنطقة الآمنة وفق المهلة المحددة فسنطهرها

تابعنا عبرTelegram
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن بلاده ستخلي منطقة الحدود مع شمال شرق سوريا من وحدات حماية الشعب الكردية السورية إن لم تنفذ روسيا التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق ثنائي أبرم الأسبوع الماضي.

جنود أمريكيون يقفون بالقرب من شاحنات عسكرية في حقل العمر في دير الزور - سبوتنيك عربي
وكالة: جنود وآليات عسكرية أمريكية يعبرون من العراق إلى سوريا بغطاء جوي
أنطاكيا - سبوتنيك. قال أردوغان في خطاب بإسطنبول "في حال لم يتم خروج الإرهابيين من المنطقة بعد انتهاء مهلة 150 ساعة فسنقوم بتطهير المنطقة".

وأضاف "أمريكا قدمت لنا ضمانات خطية حول خروج الإرهابيين من المنطقة الآمنة ولكن رأينا أنهم لم يخرجوا".

وتابع "سنقوم بتسيير دوريات مع القوات الروسية بعمق 10 كم لمتابعة ما إذا كان قد تم الالتزام بالتعهدات. تركيا ستطهر منطقة الحدود السورية من الإرهابيين ما لم تنفذ روسيا التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي".

ويقضي الاتفاق الذي أبرمه أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء بأن تتكفل الشرطة العسكرية الروسية وقوات حرس الحدود السورية بإبعاد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية لمسافة 30 كيلومترا من الحدود. وتعتبر أنقرة هذه الوحدات تنظيما إرهابيا.

وكرر أردوغان تهديدا سبق وأن وجهه من قبل "بفتح البوابات" أمام اللاجئين للتوجه إلى أوروبا إن لم تدعم الدول الأوروبية خطط أنقرة لإقامة "منطقة آمنة" بشمال شرق سوريا يريد أن ينقل إليها اللاجئين المقيمين حاليا في تركيا.

وأطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم 9 تشرين الأول/أكتوبر، عملية عسكرية تحت مسمى "نبع السلام" شمال شرقي سوريا "لتطهير تلك الأراضي من الإرهابيين في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان  - سبوتنيك عربي
الاتفاق الروسي التركي بشأن سوريا بمثابة بداية للتعاون بين أنقرة ودمشق

وأعلنت تركيا بموجب اتفاق مع واشنطن، تعليق الأعمال القتالية شمال شرق سوريا في إطار عملية "نبع السلام" لمدة 120 ساعة، لإتاحة انسحاب "وحدات حماية الشعب" الكردية إلى خارج حدود المنطقة الآمنة.

وتوقفت عملية "نبع السلام" التركية، عقب لقاء مطول جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره التركي رجب طيب أردوغان بمنتجع سوتشي الروسي، في 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2019.

واتفق الجانبان على عدة نقاط بشأن سوريا، لعل أبرزها انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية إلى عمق 30 كيلومترا من الحدود التركية باتجاه سوريا، ومغادرة بلدتي تل رفعت ومنبج، بالإضافة إلى قيام القوات الروسية التركية بتسيير دوريات مشتركة شمالي سوريا في نطاق عشرة كيلومترات من الحدود، ونشر حرس الحدود السوري والشرطة العسكرية الروسية على الحدود مع تركيا، بالإضافة إلى العمل من أجل تأمين عودة اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала