احتجاجات لبنان تعيد الحياة لـ"مبنى مهجور" وسط بيروت

تابعنا عبرTelegram
صعدت مجموعات صغيرة من المتظاهرين اللبنانيين إلى مبنى يحمل ندوب الحرب الناجمة عن طلقات الرصاص يعرف باسم "البيضة".

ووفقا لوكالة "رويترز"، قالت فتاة من المحتجين تدعى ستيفاني خليل، أثناء جلسة اجتماع يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري: "حتى اليوم هناك الكثير من الناس تائهون، ويوجد أشخاص لا يعرفون ما لذي يحدث ولا ما لذي قد يحدث، وأشخاص خائفون، ونحن هنا اليوم من أجل أن نقرر الخطوات التي يجب أن نتخذها، والتغييرات التي نرغب في تحقيقها".

ومن جانبه، أكد شاب اسمه حيدر: "هذا المكان من الأماكن العامة التي تعود للناس، لم يعد المبنى معزولا أو مهملا، كنا من قبل نمر من الشارع وننظر إليه فحسب، وهذا المبنى لم نكن نعرف ما هو، والآن هذا المكان يعج بالناس، والتي سنحت لهم الفرصة للتعرف على المكان الذي كان يعيشون فيه أجدادنا، إنه لطيف جدا بالفعل".

أما المسنون من السكان فقد دخلوا مبنى "البيضة" لإلقاء نظرة أخرى على معلم كانوا قد رفضوه منذ زمن قريب، باعتباره لا يسر الناظرين.

وحول المحتجون مبنى البيضة لمكان يجتمعون فيه لعقد جلسات لمناقشة مستقبل الاحتجاجات وما يسعى الناس لتحقيقه، وعلقوا أعلاما بالمبنى، بينما رش آخرون جدرانه بكتابات وشعارات تطالب بالثورة وبمشاركة النساء وبحقوق المثليين.

وقبل أسبوعين، بدأ المحتجون يتدفقون على الشوارع للتعبير عن غضبهم من الطبقة السياسية الحاكمة وإصلاح الأماكن غير المحبوبة في عاصمة بلدهم.

الجدير بالذكر أن مبنى "البيضة" المقبب، كان قد صمم ليكون دار عرض سينمائي، في ستينيات القرن الماضي، ولحقت به أضرار بالغة خلال الحرب الأهلية بين 1975 و 1990، ثم أصبح مهجورا ليتحول إلى ملاذ للمراهقين الباحثين عن مكان سري للتدخين أو شرب المسكرات.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала