تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

خبير: لا يحق للأمريكي الذي خرج من الاتفاق النووي أن يرغم الإيرانيين الالتزام ببنوده

خبير: لا يحق للأميركي الذي خرج من الاتفاق النووي أن يرغم الإيرانيين الالتزام ببنوده
تابعنا عبر
شكر الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، "السياسة الأمريكية وحلفاءها"، معتبرا أنه بفضلها سيعود مفاعل "فوردو" النووي إلى العمل.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عشية احتفالات اليوم الوطني في فرنسا، 13 يوليو/تموز 2019 - سبوتنيك عربي
ماكرون: مصير الاتفاق النووي تحدده إيران والولايات المتحدة
وقال روحاني في تغريدة عبر صفحته الخاصة على "تويتر"، إن "الخطوة الرابعة في إطار خفض التزامات إيران بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة في الاتفاق النووي الإيراني، عن طريق ضخ الغاز إلى 1044 جهاز طرد مركزي، تبدأ اليوم.

وأضاف روحاني: "بفضل السياسة الأمريكية وحلفائها، سيعود مفاعل فوردو النووي قريبا إلى مرحلة التشغيل الكامل".

إلى ذلك، أبلغت إيران رسميا، الثلاثاء، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخطوتها الرابعة في إطار تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي.

وكان روحاني قال في وقت سابق، الثلاثاء، إن "طهران ستبدأ تنفيذ الخطوة الرابعة لتقليص التزاماتها، وستلغيها في حال عاد الطرف المقابل إلى تنفيذ تعهداته في الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن بلاده "ستمنح الطرف المقابل مهلة جديدة من شهرين".

وقال الإعلامي الإيراني محمد غروي في حديث لبرنامج "حول العالم" بهذا الصدد، إن هذه الخطوة الايرانية تمثل تهديدا واضحا وصريحا للأطراف الأوروبية بأنكم لم تلتزموا بالاتفاق وها نحن دخلنا في نسبة الـ5% ومستعدون لكل الاحتمالات.

وأشار غروي إلى أن التصرفات الأمريكية بحق إيران، تمثل قمة الوقاحة وتعبر عن سياسة الغطرسة والعدوانية، سياسة الاستعلاء، واللامنطق في التعامل مع الأمور، كيف يحق للأمريكي الذي خرج من الاتفاق أن يرغم الإيرانيين الالتزام ببنود الاتفاق، وهذا شيء مضحك للعقلانيين والمنطقيين، كيف يمكن لطرف خرج من الاتفاق وضرب به بعرض الحائط، أن يأتي ويقول للطرف الذي ما زال ملتزما به، أنك لا تؤيد ولا تقوم بالالتزام بنقطة أوبند من هذا الاتفاق. وهذا شيء مضحك تماما.

ولفت غروي إلى أن الإيراني بقي في الاتفاق ليس كرمى لعيون الأمريكي، وإنما بقي فيه لكي يقول للعالم: إني لا أسعى لسلاح نووي،والبرنامج النووي عندي سلمي، وأنا لا أسعى للحرب في هذه المنطقة، بل على العكس، نحن دعاة سلام في هذه المنطقة. فالأمريكي بتصرفاته يريد أن يقول للعالم أنا صاحب منطق القوة، وليس قوة المنطق، أما الإيراني لديه قوة المنطق، وهذا صراع طويل بين هذين المنطقين.

إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала