تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

روسيا تبذل جهودا لتخفيف التوتر في مناطق عملية "نبع السلام"

© Sputnik . Mikhail Alaeddin / الذهاب إلى بنك الصورسيارات الشرطة العسكرية الروسية في شمال سوريا
سيارات الشرطة العسكرية الروسية في شمال سوريا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، بأن القوات الروسية تبذل جهودا لتخفيف التوتر في محيط منطقة عملية "نبع السلام" التركية في شمال شرق سوريا.

موسكو-سبوتنيك. قالت زاخاروفا في لقاء صحفي: "في الشمال الشرقي لسوريا، لا يزال العمل جاريا على استقرار الوضع وفقا للمذكرة الروسية التركية عن 22 تشرين الأول/ أكتوبر من هذا العام. وتسير دوريات روسية تركية مشتركة على طول الحدود السورية التركية بانتظام. بالإضافة إلى ذلك، تبذل الجهود لتخفيف التوتر في محيط منطقة عملية " نبع السلام" التركية".

وفي الوقت نفسه، لفتت زاخاروفا إلى أن الوضع في منطقة شرق الفرات تدهور بشكل كبير بسبب تنشيط ما يسمى بـ"خلايا نائمة"، مشيرة إلى أن "الحديث يدور عن "داعش" ( التنظيم الإرهابي المحظور في روسيا) وزيادة في عدد الهجمات الإرهابية على التشكيلات الكردية. الإجراءات الأميركية لا تفضي إلى تحقيق الاستقرار والأمن الدائمين في شمال شرق سوريا. وهم (الأميركيون) قرروا مرة أخرى البقاء في مناطق حقول النفط، هذه المرة من أجل نهب الثروة الوطنية السورية ".

كما ذكرت المتحدثة أن الوضع لا يزال متفاقما في المناطق غير الخاضعة لسيطرة دمشق، و في إدلب خلال مرحلة نزع التصعيد، بدأ السكان المحليون بالخروج بشكل متزايد، للتظاهر ضد التعسف الإرهابي، مع قيام المسلحين بتفريق أي احتجاجات من هذا النوع.

واختتمت زاخاروفا بالقول: "من الواضح أن مشكلة إدلب لن تحل طالما تعمل هناك التنظيمات التي صنفها مجلس الأمن الدولي بأنها إرهابية".

ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، في الثاني والعشرين من الشهر الماضي، مذكرة تفاهم لإنهاء وضع متوتر جدا ‬‬على الحدود السورية التركية"، حيث اتفق الجانبان على عدة نقاط بشأن سوريا، لعل أبرزها انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية إلى عمق 30 كيلومترا من الحدود التركية باتجاه سوريا، ومغادرة بلدتي تل رفعت ومنبج، بالإضافة إلى قيام القوات الروسية التركية بتسيير دوريات مشتركة شمالي سوريا في نطاق عشرة كيلومترات من الحدود، ونشر حرس الحدود السوري والشرطة العسكرية الروسية على الحدود مع تركيا، بالإضافة إلى العمل من أجل تأمين عودة اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا.

وسبق لوزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن قال إن الأكراد تم سحبهم قبل الموعد المحدد. وبعد ذلك، بدأ تسيير دوريات روسية تركية مشتركة

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала