صواريخ الجيش السوري تعالج اعتداءات المسلحين الصينين بريف اللاذقية... فيديو

© Sputnik . Morad Saeedالجيش السوري يحيّد دفاعات "إمارة الصينيين" مع اقتراب المواجهة في ريف اللاذقية
الجيش السوري يحيّد دفاعات إمارة الصينيين مع اقتراب المواجهة في ريف اللاذقية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
كثف الجيش السوري من الضربات النارية المدفعية والصاروخية مستهدفاً مواقع التركستان الصينيين في ريف جسر الشغور عند بلدتي بلداما والشغر، وذلك بعد تعرض عدد من القرى المحيطة بناحية البهلولية في ريف اللاذقية الشمالي للقصف بالقذائف الصاروخية ليل "الأربعاء".

 وأكد مصدر ميداني لمراسل "سبوتنيك" أن القاعدة النارية في ريف اللاذقية تعاملت سريعاً مع الخرق المسلح ونفذت ليلاً وفي ساعات الصباح رمايات بعيدة ومتوسطة المدى من مختلف صنوف الأسلحة، طالت (تلال كباني، كتف سندو والعالية) كما استهدفت الصواريخ مقرات للمسلحين "الصينيين" في ريف جسر الشغور والتي تعد منطقة إسناد للجماعات الإرهابية في جبهات ريف اللاذقية الشمالية الشرقية وتضم مستودعات لتخزين الذخيرة الصاروخية.

وأضاف المصدر: أن الجيش السوري شدد من إجراءاته الميدانية في المنطقة المحيطة بتلال كباني وقرب الحدود التركية ودفع بمزيد من الكمائن المتقدمة لمنع استغلال الجماعات الإرهابية للأحوال الجوية وتنفيذ عمليات تسلل وهجوم، وخاصة مع انتشار الضباب وانعدام الرؤية في بعض الأوقات، حيث ازدادت خروقات المسلحين في الآونة الأخيرة ومحاولات التسلل والتي تأتي للتغطية على خسائر التنظيمات الإرهابية في جبهة ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بعد سيطرة الجيش السوري على قرى وبلدات جديدة.

وتتخوف قيادة جبهة "النصرة" من سيطرة الجيش السوري على التلال الجبلية المطلة على جسر الشغور باعتبارها تلال استراتيجية حاكمة، وتحريرها من قبل الجيش السوري يعني بدء العد التنازلي لزوال "الإمارة الصينية" في شمال غرب سوريا.

ويشكّل التركستان الصينيون أبرز مقاتلي ما يسمى "الثورة السورية"، وقد لعبوا إلى جانب المقاتلين الشيشان والأوزبك، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال وشمال غرب سوريا، وحيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم (الجهاد في سوريا)، وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.

وعرف الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام بقربه العقائدي من تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي المحظور في روسيا، ويقدر عدد عناصره في سوريا بآلاف المقاتلين الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في "شينغ يانغ" الصينية، وتُعتبر تركيا الداعم السياسي الأبرز لهم، إن لم يكن الوحيد.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала