تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الرئاسة التركية: يجب عدم تجاهل ما تقوم به مصر والإمارات في ليبيا

© REUTERS / Suhaib Salemليبيون يظهرون من خلال علم مملكة ليبيا خلال مسيرة الاحتفال أمام مقر القذافي في مجمع باب العزيزية في طرابلس
ليبيون يظهرون من خلال علم مملكة ليبيا خلال مسيرة الاحتفال أمام مقر القذافي في مجمع باب العزيزية في طرابلس - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
شددت الرئاسة التركية على أن ردود الفعل الواردة بخصوص مذكرة التفاهم الموقعة مع ليبيا حول تحديد مناطق الصلاحية البحرية، لن تمنع أنقرة من تنفيذ سياستها في شرق المتوسط.

وفي مقال نشره رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، أوضح ألطون أن بلاده بتوقيعها هذه المذكرة، أظهرت أنها لن تسمح بفرض الأمر الواقع في شرق المتوسط، وأنها لاعب مهم في المنطقة لا يمكن إغفاله.

قصف الجيش الليبي على طرابلس - سبوتنيك عربي
تهديد قوي من الجيش الليبي إلى تركيا... "سننقل المعركة إلى المتوسط"
وقال فخر الدين ألطون: "من المعروف أن قبرص الرومية، ومصر، واليونان، وإسرائيل منزعجة من سياسة تركيا في شرق البحر المتوسط"، بحسب ما نشرته وكالة "الأناضول".

وأضاف "التصريحات الوقحة لقبرص الرومية بعد الاتفاق، وردود الفعل من جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا، لن تمنع تركيا من تنفيذ سياستها في شرق البحر المتوسط".

وشدد ألطون على أن بلاده لن تسمح بانتهاك الحقوق السيادية لها في شرق المتوسط، مشيرا إلى أن تركيا اضطرت لسنوات عديدة، إلى الانشغال فقط بمشاكلها الداخلية، والآن لا يمكنها أن تنغلق على نفسها، وهي تتابع كل التطورات في المنطقة.

وأكمل ألطون "هذه ليست مسؤولية تاريخية فحسب بالنسبة لتركيا، بل ضرورة كونها دولة كبيرة. يجب ألا ننسى أن مصر وروسيا والإمارات تتجاهل قرارات الأمم المتحدة من خلال دعمها خليفة حفتر في ليبيا".

منذ الرابع من أبريل/ نيسان الماضي، تشهد العاصمة الليبية طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار للقوات الحكومية.

وأتم ألطون "رغم كل هذا فإن تركيا لن تتخلى عن الدفاع عن السلام الإقليمي. من الآن فصاعد تركيا في الميدان، عبر سياستها الخارجية الأكثر فعالية وكفاحها من أجل حقوقها السيادية".

يذكر أنه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع الجانبان التركي والليبي، مذكرتي تفاهم، تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала