الحزب الحاكم في الهند يخسر الانتخابات في ولاية جديدة وسط احتجاجات

© REUTERS / Adnan Abidiاحتجاجات المواطنين ضد قانون الجنسية الجديد في نيودلهي، الهند 15 ديسمبر 2019 ويصر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على تنفيذ القانون الذي يمهد الطريق أمام منح الجنسية الهندية لأفراد من أقليات دينية من أفغانستان وبنجلادش وباكستان، وهي دول مجاورة مسلمة، يعيشون في الهند منذ قبل عام 2015.
احتجاجات المواطنين ضد قانون الجنسية الجديد في نيودلهي، الهند 15 ديسمبر 2019 ويصر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على تنفيذ القانون الذي يمهد الطريق أمام منح الجنسية الهندية لأفراد من أقليات دينية من أفغانستان وبنجلادش وباكستان، وهي دول مجاورة مسلمة، يعيشون في الهند منذ قبل عام 2015. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
خسر حزب بهاراتيا جاناتا الهندي الحاكم الانتخابات في ولاية جديدة، اليوم الاثنين، مما يضيف لسلسلة الخسائر الانتخابية التي مُني بها منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي وسط احتجاجات تمثل أكبر تحد لرئيس الوزراء القومي الهندوسي ناريندرا مودي.

وأقر الحزب الحاكم بهزيمته في ولاية جاركاند بشرق البلاد، أمام تحالف من حزب المؤتمر المعارض الرئيسي وتكتل محلي آخر.

احتجاجات في الهند بسبب قانون الجنسية الجديد - سبوتنيك عربي
رئيس وزراء الهند ينفي مناهضة قانون الجنسية للمسلمين
وقال زعيم حزب جاركاند موكتي مورتشا المحلي هيمانت سورين، بعد إعلان النصر "أهدي هذا النصر لشعب جاركاند".

وبدأ التصويت في انتخابات جاركاند في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني أي قبل بدء الاحتجاجات وبالتالي فهي لا تمثل المزاج العام الحالي.

وجاءت الهزيمة وسط موجة من الاحتجاجات الدامية في بعض الأحيان على مستوى البلاد، بسبب قانون الجنسية الجديد الذي يقول منتقدوه إنه تمييزي ضد المسلمين وأدى لخروج الآلاف إلى الشوارع.

غير أن هزيمة الحزب الحاكم ستكون أداة في يد الأحزاب المعارضة التي يستغل بعضها الغضب الشعبي الحالي على قانون الجنسية لصالحه.

ويمنح القانون الأقليات غير المسلمة من أفغانستان وبنغلادش وباكستان الذين فروا من الهند قبل عام 2015 سبيلا للحصول على الجنسية لكنه لا ينطبق على المسلمين.

وقال رئيس الوزراء الهندي مودي في تجمع انتخابي لحزيه أمس الأحد، "القانون لا أثر له على 1.3 مليار هندي.. وأطمئن المواطنين المسلمين في الهند بأن هذا القانون لن يغير أي شيء بالنسبة لهم".

وأضاف أن حكومته تطرح الإصلاحات دون أي تحيز ديني.

وقال "لم نسأل أبدا أي فرد ما إذا كان يذهب إلى معبد أم إلى مسجد عندما يتعلق الأمر بتطبيق برامج الرعاية الاجتماعية".

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала