"f 18" تحلق فوق جزر الكناري... تحرك عسكري إسباني تزامنا مع مشروع قانون مغربي

© AFP 2022 / CURTO DE LA TORREالجيش الإسباني في عرض عسكري
الجيش الإسباني في عرض عسكري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
ربطت وسائل إعلام مغربية بين تحليق الطائرات الحربية الإسبانية فوق البحر في جزر الكناري، والتوجه المغربي لترسيم حدوده في المياه الإقليمية قبالة الأقاليم الجنوبية.

من المتوقع أن يعرض على البرلمان المغربي قريبا قانونين للمصادقة لرسم حدود المياه التي يعتبرها خاصة به.

العاهل المغربي محمد السادس - سبوتنيك عربي
العاهل المغربي يخلع عباءته أمام ملك إسبانيا وزوجته... ماذا حدث

يأتي تحرك المغرب، بحسب صحيفة "هيسبريس" المغربية، لرسم حدوده لسد الفراغ التشريعي في المنظومة القانونية الوطنية المتعلقة بالمجالات البحرية، وملاءمتها مع سيادة المغرب الداخلية الكاملة على كل أراضيه ومياهه من طنجة إلى الكويرة.

وقالت الصحيفة إن المشروعين يمكن أن يتصادما مع سيادة الدول المجاورة، خاصة موريتانيا وإسبانيا، فيما يتعلق بجزر الكناري.

وكان ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، قد أبلغ البرلمانيين، خلال مناقشة هذين النصين، أن هناك مجموعة من المحددات وراء إعداد وعرض هذه المشاريع في هذه الظرفية بالذات، مشيراً إلى أن عمق هذه الخطوة "هو حرص المغرب على حماية وصون مصالحه العليا على مستوى ترابه، كما على المستوى الجيو-سياسي للمنطقة".

وأثار الحديث عن المشروعين غضبَ رئيس جزر الكناري، الاشتراكي فيكتور توريس، وقال إن "السلطة التنفيذية الإقليمية وحكومة إسبانيا ستواجهان أيّ مساس بالسيادة الإسبانية".

وقال توريس إن إسبانيا لن تُسامح إذا مسَّ المغرب "ميلا واحداً من مياه بحر الكناري".

وعلى الرغم من اتجاه المغرب إلى المصادقة على هذين القانونين، فقد أبدت الرباط استعدادها للتفاوض مع الدول المعنية بخطة ترسيم مياهها الإقليمية عبر فتح باب الحوار مع إسبانيا وموريتانيا بهدف التحديد الدقيق لمجالاتها البحرية معهما.

وسبق لترسيم المياه الإقليمية أن أثارت جدلاً بين المملكتين المغربية والإسبانية، حين احتجت الرباط على مبادرة مدريد سنة 2015 بشكل أحادي بوضع طلب لدى منظمة الأمم المتحدة لترسيم مياهها الإقليمية.

ونقلت "هيسبريس" عن مصادر إسبانية أنه "تزامنا مع التصويت المغربي بشأن قانون قد يهدد السيادة الإسبانية في مياه جزر الكناري، أصدرت القوات الجوية الإسبانية شريط فيديو يظهر مقاتلة من طراز F-18 وهي تحلّق فوق سواحل هذه الجزر".

وأشارت المصادر إلى أن الطائرات الحربية انطلقت من قاعدة "جاندو" المتواجدة في جزر الكناري.

وقارنت وسائل إعلام إسبانية بين قوة سلاح الجوي لإسبانيا والمغرب، خاصة نقاط قوة الطائرة الإسبانية "F-18" مقارنة بنظيرتها "F-16" المغربية.

وكتبت "كونفيدوثيال" أن "الطائرة الأمريكية التي استحوذ عليها المغرب قد تجاوزت تقنيات F-18 الإسبانية: على سبيل المثال، تملكُ الطائرة المغربية رادارا يصل مداه إلى 300 كيلومتر، مقارنة بـ 150 بالنسبة للطائرة الإسبانية".

كما تمتلك طائرات "F-16" المغربية صواريخ رائدة ذات واقيات أكثر وأفضل، مع قدر أكبر من المناورة، وهو ما يجعلها أفضل بكثير من طائرات "F-18" التابعة للقوات الجوية الإسبانية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала