الرئاسة الفلسطينية: زيارة بوتين إلى بيت لحم دليل على العلاقات الفلسطينية الروسية المتطورة

© Sputnik . Сергей Мамонтов / الذهاب إلى بنك الصورالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الفلسطيني محمود عباس - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
صرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بيت لحم، اليوم، دليل على العلاقات الفلسطينية الروسية المتطورة منذ عشرات السنين، خاصة أن هذه الزيارة ليست الأولى لفلسطين.

رام الله - سبوتنيك. وقال أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" اليوم الخميس "روسيا اعترفت بدولة فلسطين منذ قيامها ولدينا مكاتب لمنظمة التحرير منذ الستينيات في روسيا، واستمرت هذه العلاقة وكانت متطورة وتاريخية وما زالت، ولدينا مشاريع كثيرة مشتركة في المجال السياسي والدبلوماسي والعملي".

وأضاف المتحدث "اللقاء الذي سيجري اليوم بين الرئيسين محمود عباس وبوتين، له أهمية كبيرة، ورسالة من الرئيس الروسي إلى إسرائيل والعالم بأسره أن روسيا تقف بثبات إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه المتمثل بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة لها".

وعقب على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس حيث قال أبو ردينة: "لدينا علاقات جيدة مع فرنسا منذ عهد الرئيس الراحل جاك شيراك وحتى الآن، والعلاقة كانت دائما متوازنة، وحاولت فرنسا أن تلعب دورا في عملية السلام عندما عقدت قمتين "مؤتمرين" للسلام إبان إدارة الرئيس أوباما وكيري لكن إسرائيل والولايات عطلوا هذه المحاولة للوصول إلى أي نوع من الاتفاق".

وأردف "فرنسا تؤمن بحل الدولتين وهذا ما قاله الرئيس ماكرون لدى لقائه أمس مع الرئيس عباس، مضيفا: "طلبنا من الأوروبيين الضغط على إسرائيل لقبول الشرعية الدولية وحل الدولتين".

وأوضح أبو ردينة أن "هناك محاولة جادة لإجراء انتخابات فلسطينية في أقرب وقت ممكن، لكن العائق الوحيد هو إسرائيل التي لم ترد بعد على إجراء الانتخابات الفلطسينية داخل القدس الشرقية، مشددا على أن موقف القيادة الفلسطينية لا انتخابات دون القدس، متابعا: "طلبنا من الرئيس الفرنسي أن تقوم أوروبا وتحديدا فرنسا بالضغط على الجانب الإسرائيلي للقبول بما جرى التوافق عليه قبل 20 عاما عندما جرت الانتخابات التشريعية والرئاسية في القدس الشرقية وداخل القدس الشرقية للمواطن الفلسطيني".

وتابع أبو ردينة "لا سلام ولا اتفاق دون القدس، نحن متمسكون بالشرعية الدولية وبمبادرة السلام العربية، ولا علاقات مع أمريكا وإسرائيل دون القدس وما لم توافق على ذلك، فلن يكون هناك سلام واستقرار لأحد، فهذا الطريق الوحيد لإحلال السلام في المنطقة بأسرها".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала