مهندس صفقة القرن يكشف تفاصيل "دولة فلسطين الجديدة"

© REUTERS / RANEEN SAWAFTAمتظاهر يحمل العلم الفلسطيني يركب جرارًا خلال مظاهرة احتجاج على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط في وادي الأردن بالضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل
متظاهر يحمل العلم الفلسطيني يركب جرارًا خلال مظاهرة احتجاج على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط في وادي الأردن بالضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن "خطة السلام" التي أعلن عنها ترامب، أمس الثلاثاء، تحدد بشكل واضح إقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها في أجزاء من القدس الشرقية. مشيرًا إلى أن مساحتها ستكون قريبة من مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة قبل عام 1967.

يهودي يصلي بالقرب من مقبرة جبلية بالقرب من مدينة القدس القديمة - سبوتنيك عربي
ما هو وضع المسجد الأقصى في صفقة القرن الأمريكية
وأضاف كوشنر في حديث لـ"القدس": "تدعو الرؤية إلى إقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها في أجزاء من القدس الشرقية، وتضمن لكل المسلمين الذين يرغبون بالصلاة سلميًا في الحرم الشريف أن يكونوا قادرين على ذلك".

وأشار المستشار الأميركي، إلى الخريطة التي نشرها ترامب عبر حسابه في تويتر، وقال إنها "تظهر ما ستكون عليه دولة فلسطين المستقبلية". مبينًا أن إسرائيل وافقت عليها رسميًا بناءًا على إجراء مفاوضات مبنية على هذا المبدأ.

وقال "هذه هي المرة الأولى التي توافق فيها إسرائيل على هذه التنازلات الكبيرة، ولقد استخدمت الولايات المتحدة علاقتها الوثيقة مع إسرائيل لإقناعهم بأن هذه التنازلات التاريخية لخلق دولة فلسطينية مستدامة ومزدهرة تصب في مصلحة اسرائيل على المدى البعيد".

وأضاف "الرؤية للسلام التي أطلقها الرئيس ترامب متجذرة في مبدأ أن السلام الدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين يجب أن يكون مبنيًا على اتفاقية ترضي الطموحات الأساسية للشعبين – بشكل يضمن الأمن والكرامة وتوافر الفرص للجميع".

وشدد كوشنر على أن هذه الرؤية تدعو إلى قيام دولة فلسطينية معترف بها دوليًا بما يحقق الطموحات الفلسطينية في الإستقلال وتحقيق الحكم الذاتي والكرامة الوطنية. مشيرًا إلى أن الإدارة الأميركية مستعدة للعمل مع القيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي لبناء المؤسسات الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني للوصول إلى نتيجة ناجحة.

وحول الخريطة المنشورة ضمن "الخطة الأميركية"، قال كوشنر إنها خريطة تظهر حدود تلك الدولة الفلسطينية المستدامة والمترابطة والتي ستقارب مساحتها، مساحة أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة قبل عام 1967. مشيرًا إلى أن إسرائيل أيضًا وافقت على الاعتراف بهذه الدولة بناءًا على هذه الخريطة، وهو أمر غير مسبوق. كما قال.

وأضاف "حتى خلال مفاوضات اتفاقية أوسلو لم تكن إسرائيل مستعدة للإعتراف بدولة فلسطينية، وخلافًا لجهود الماضي، ما بين أيدينا الآن ليست مجرد خطة وأفكار، بل شيء يمكن أن يتحقق فعليًا".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала