تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

مشروع قرار في مجلس الأمن ضد صفقة القرن وكوشنر يسعى لإقناع المجلس بالخطة

مشروع قرار بمجلس الأمن ضد صفقة القرن وكوشنر يسعى لإقناع المجلس بالخطة
تابعنا عبر
مواجهة ساخنة بين أمريكا وإسرائيل من ناحية والفلسطينيين والمجتمع الدولي من ناحية أخرى في مجلس الأمن وأروقة الأمم المتحدة، فبعد ساعات يسعى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره ومهندس صفقة القرن التي أُعلن عنها باسم خطة السلام لإقناع أعضاء مجلس الأمن بالخطة.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس - سبوتنيك عربي
عباس: "صفقة القرن" ستنتهي كما انتهت كل المؤامرات التي حيكت ضد قضيتنا الوطنية
في الوقت نفسه تقدمت تونس وأندونيسيا بمشروع قرار للمجلس ضد خطة ترامب للسلام باعتبارها تمثل خرقا للقانون الدولي وهو ما اتفق مع موقف الاتحاد الأوروبي الذي قال إن مقترحات ترامب تخالف "المعايير المتفق عليها دوليا" وأكد الاتحاد تمسكه بعدم الاعتراف بالمستوطنات الإسرائيلية على الأراضىي المحتلة فى حرب 1967 بما فى ذلك الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان.

ومن النقاط الصادمة في الخطة أن يتم الاعتراف بالقدس عاصمةً غير مقسمة لإسرائيل، وأن تضم إسرائيل جميع المستوطنات وكذلك غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967.

وتزامنا مع هذه المواجهة، ظهر اختراق إسرائيل للصف العربي بلقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، وحديث عن التطبيع بين السودان وإسرائيل وهو ما أدى إلى غضب شعبي سوداني وعلامات استفهام عربية.

قال الدبلوماسي السابق ومفوض العلاقات الدولية بالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، د. ربحي حلوم، إن "فلسطين تعول على أي موقف دولي يعترف بالشرعية الدولية"، موضحا أن "الأمل كبير في أن يقف الرأي العام الدولي ضد صفقة القرن التي تخالف كل ما يتصل بحقوق الإنسان والشرعية الدولية".

وأوضح أن "صفقة القرن ولدت ميتة في ظل الرفض الدولي والشعبي داخل فلسطين لها".

وأشار إلى أن "ترامب عول على موقفه في مجلس الأمن وأنه يستطيع أن يستخدم الفيتو لإسقاط أي قرار ضد الصفقة".

قال الباحث في العلاقات الدولية، ناصر زهير، إن "الاتحاد الأوروبي سيدأ بتفعيل الآليات الخاصة بالقضية الفلسطينية بعد أن أعلن عدم اعترافه بضم الأراضي الفلسطينية خارج حدود 1967 وبالتالي يمكن له مواجهة الولايات المتحدة في مجلس الأمن أو عبر الأمم المتحدة".

وأضاف أن "الأمريكيين والإسرائيليين يحاولون كسب شرعية دولية وتأييد في الجمعية العامة للأمم المتحدة أوعبر الدبلوماسية وهو ما سيعمل ضده الأوروبيون".

قلل الكاتب والمحلل السياسي، توفيق شومان، من "قدرة المجموعة العربية المنقسمة على نفسها بأن تذهب للأمم المتحدة وتشكل فريقا واحدا من أجل الطعن في مشروع صفقة القرن".

وأضاف: "المشروع التونسي حتى إن كان وراءه ظهير معين من العرب إلا أنه لن يأخذ طريقه المرجو ويشكل عامل ضغط في وجه صفقة القرن".
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала