حفتر لـ"سبوتنيك": نؤيد وجود دوريات أوروبية بحرية لمنع تركيا من نقل الأسلحة والمرتزقة

© AP Photo / Petros Giannakourisالقائد العام "للجيش الوطني الليبي"، خليفة حفتر في أثينا، اليونان 17 يناير 2020
القائد العام للجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر في أثينا، اليونان 17 يناير 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلن قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، اليوم الجمعة، أن الجيش الوطني الليبي لا يعارض تسيير دوريات لدول الاتحاد الأوروبي على خطوط التماس لمراقبة وقف إطلاق النار.

موسكو - سبوتنيك. وقال حفتر، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "لا بد للاتحاد الأوروبي أن يضطلع بدوره في مراقبة تدفق الأسلحة والمرتزقة السوريين والأتراك الإرهابيين الذين يتم نقلهم لطرابلس عبر تركيا، ونحن نؤيد وجود دوريات أوروبية بحرية تمنع تركيا من الاستمرار في نقل الأسلحة والمرتزقة لطرابلس".

وأضاف حفتر، بقوله: "نحن نتشاور مع كل الأصدقاء، منهم روسيا، في إطار الحرب على الإرهاب وقد طلبنا بضرورة التزام كل الأطراف باتفاق برلين".

يذكر أنه سبق وقرر مجلس الاتحاد الأوروبي تشكيل بعثة جديدة للاتحاد الأوروبي حول ليبيا، تتعلق أنشطتها بالقوات الجوية والقوات البحرية، لمراقبة تطبيق اتفاقية الحظر على توريد الأسلحة إلى ليبيا، خاصة في الجزء الشمالي من الساحل الليبي، الذي تأتي منه الأسلحة. وبذلك ستحل البعثة الجديدة محل بعثة "صوفيا" لمكافحة تهريب الأسلحة، التي تقرر إيقافها.

وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء الماضي، ضرورة موافقة مجلس الأمن الدولي على آلية تنفيذ قرار مهمة الاتحاد الأوروبي بشأن مراقبة حظر الأسلحة إلى ليبيا.

ويذكر أن المجتمعين في مؤتمر ميونخ للأمن كانوا قد أعربوا عن مخاوفهم إزاء "الانتهاكات المؤسفة في الآونة الأخيرة" لحظر الأسلحة، مع التأكيد مجدداً، على ما خلصت إليه قمة برلين الشهر الماضي، وسعت إلى التحرك نحو إنهاء الحرب الأهلية بين القوات التي يقودها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا فايز السراج وقوات قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر. وأدت المعارك منذ نيسان / أبريل 2019، إلى مقتل أكثر من ألف شخص ونزوح 140 ألفاً، بحسب الأمم المتحدة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала