تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

لقاء بين بوتين وأردوغان لبحث الوضع في إدلب... إثيوبيا تعلن استمرارها في بناء سد النهضة

لقاء بين بوتين وأردوغان لبحث الوضع في إدلب.. ردود طهران على اتهامات وكالة الطاقة الذرية.. أثيوبيا تعلن استمرارها في بناء سد النهضة
تابعنا عبر
مواضيع حلقة اليوم: لقاء مرتقب بين بوتين وأردوغان لبحث الوضع في إدلب السورية؛ كيف تكون ردود طهران على اتهامات وكالة الطاقة الذرية بالتقاعس عن الإجابة بشأن أنشطة نووية سابقة في ثلاثة مواقع نووية؛ إثيوبيا تعلن استمرارها في بناء سد النهضة... وترامب يؤكد للسيسي استمرار الجهود لتوقيع اتفاق نهائي.

لقاء مرتقب بين بوتين وأردوغان لبحث الوضع في إدلب السورية

يلتقي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس، في موسكو لإجراء محادثات حول التصعيد في إدلب بشمال غرب سوريا. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن الرئيسين سيناقشان العواقب الوخيمة لأزمة إدلب والإجراءات المناسبة لوقف هذه الأزمة، متوقعا التوصل إلى فهم مشترك لما سبق هذه الأزمة وأسبابها والآثار الضارة التي أحدثتها.

من جهته قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات صحفية قبل سفره إلى موسكو، إنه يتوقع أن تؤدي محادثاته مع الرئيس الروسي إلى تحقيق سريع لوقف إطلاق النار في إدلب. من جهة أخرى، أوضح أردوغان أن بلاده فتحت الأبواب أمام المهاجرين الراغبين بالذهاب إلى أوروبا عقب الهجوم الذي أدى إلى مقتل 36 جنديا تركيا، داعيا جميع الدول الأوروبية وفي مقدمتها اليونان إلى التعامل باحترام مع اللاجئين.

قال الكاتب والمحلل السياسي، طه عودة أوغلو، إن "زيارة الرئيس التركي لموسكو تأتي بعد تصعيد كبير في الميدان على الساحة السورية وبعد حالة من الكر والفر في سراقب"، مشيرا إلى أن "الجميع يحاول ترجمة هذا التصعيد على طاولة المفاوضات".

وكشف أن "التسريبات الأولى تقول بأن هناك ملامح اتفاق ينص على بعض البنود فيما يتعلق بوقف إطلاق النار والانسحاب من الطرق الدولية وتسيير دوريات روسية تركية".

وأضاف أن " القضية الأساسية لأنقرة أنها تريد الحفاظ على حدودها وإنشاء منطقة آمنة وعدم تدفق اللاجئين".

كيف تكون ردود طهران على اتهامات وكالة الطاقة الذرية بالتقاعس عن الإجابة بشأن أنشطة نووية سابقة في ثلاثة مواقع نووية

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن إيران تخاطر بتفجير أزمة جديدة إذا لم تتعاون معها، بعدما رفضت تقديم إجابة بشأن أنشطة نووية سابقة في ثلاثة مواقع نووية وعدم السماح لمفتشي الوكالة دخول موقعين منهم.

وقال غروسي، في وقت سابق، إن إيران لم تتخذ خطوات جديدة، ما يمثل انتهاكا لاتفاقها النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية، وذلك منذ تخلت الشهر الماضي عن كل القيود المفروضة عليها بموجب الاتفاق.

في السياق، أعلن مدير قسم عدم الانتشار والرقابة على التسلح في وزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، إن إيران تتقيد بالتزامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وليس هناك سبب للتحدث عن أي انتهاكات، مشددا على أن طهران تظل ملتزمة بموجب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

قال عماد أبشانس، المحلل السياسي الإيراني، إن "المنظمة الدولية للطاقة الذرية حسب الاتفاقيات الدولية لديها محدودية في مراقبة المنشآت النووية الإيرانية، ويجب أن تعلم إيران قبل مدة رغبتها في تفتيش المنشآت، ورغم ذلك وافقت إيران بشكل طوعي على تفعيل ملحق "أن بي تي"  والسماح لمنظمة الطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية وأماكن أخرى غير نووية وضعتها المنظمة على القائمة".

وأضاف: "الولايات المتحدة قامت بافشال الاتفاق النووي، والدول الأوروبية لم تقم بالتزاماتها، بالتالي ليس هناك سبب يجبر إيران بتنفيذ خطة العمل الشاملة، فضلًا عن أن تصريحات الدول الأوروبية ومجلس الأمن لم تعد تشكل تهديدًا بالنسبة لإيران".

أثيوبيا تعلن استمرارها في بناء سد النهضة... وترامب يؤكد للسيسي استمرار الجهود لتوقيع اتفاق نهائي

قال وزير الخارجية الإثيوبي، جودو أندارجاشيو، إن بلاده ستبدأ في التعبئة الأولية لخزان سد النهضة بعد 4 أشهر، مضيفا أنه لا توجد قوة يمكنها منع بناء السد. وطالب الوزير الأثيوبي، وزارة الخزانة الأمريكية بتصحيح ما ورد في بيانها، واصفا إياه بأنه "غير دبلوماسي"، لافتا إلى أنه لا ينبغي تدخل الولايات المتحدة أو دولة أخرى في تحديد مصلحة بلاده.

إلى ذلك، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تطورات ملف السد. وبحسب الرئاسة المصرية، أعرب ترامب، عن تقديره لتوقيع مصر على الاتفاق بالأحرف الأولى الذي أسفرت عنه جولات واشنطن خلال الأشهر الماضية، مؤكدا استمرار الإدارة الأمريكية في بذل الجهود الدؤوبة والتنسيق مع مصر والسودان وإثيوبيا بشأن هذا الملف الحيوي، وصولا للتوقيع على اتفاق.

قال النائب ماجد أبو الخير، وكيل لجنة الشؤون الإفريقية في البرلمان المصري، إن "مصر ترغب في وجود ألية منضبطة؛ لقياس الضرر الواقع على الدولة المصرية من عمليات الملئ والإدارة داخل سد النهضة، بهدف تحقيق نتائج أفضل لكل الأطراف، بينما تتجه أثيوبيا إلى مسار يبعد عن التفاوض، ولا ترغب فيه الدولة المصرية".

وتابع أبو الخير: "مصر لديها أسانيد علمية قوية توضح حجم الضرر الواقع عليها، ما يعطيها الحق في الحفاظ على حقها التاريخي في نهر النيل والحياة، فضلًا عن أن القاهرة تتحرك في إطار دبلوماسي عاقل لا يحمل أي شكل من اشكال التعنت والتصعيد، من أجل الوصول إلى مرحلة ملئ آمنة تحمي حقوق جميع الأطراف".

تابع المزيد على "عالم سبوتنيك"...

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала