فرنسا تطلب شراء مليار كمامة طبية أغلبها من الصين

© REUTERS / Stephane Maheعمال طبيون يرتدون أقنعة واقية يرتدون بدلات في قسم أمراض الرئة في مستشفى فانيه في فرنسا حيث يعاني المرضى من مرض فيروس التاجي (COVID-19)
عمال طبيون يرتدون أقنعة واقية يرتدون بدلات في قسم أمراض الرئة في مستشفى فانيه في فرنسا حيث يعاني المرضى من مرض فيروس التاجي (COVID-19) - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال وزير الصحة الفرنسي، يوم السبت، إن فرنسا طلبت شراء أكثر من مليار كمامة طبية، معظمهم من الصين، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة الفرنسية تعزيز أدواتها الطبية بعد تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وقال وزير الصحة، أوليفييه فيران، في تصريح نقلته وكالة "رويترز"، إن فرنسا تستخدم 40 مليون كمامة طبية أسبوعيًا في الوقت الذي تكافح فيه الوباء ولديها حاليًا إمدادات من الأقنعة تكفيها لحوالي ثلاثة أسابيع.

طائرة عسكرية تحمل مواطنين فرنسيين من مدينة ووهان الصينية المنكوبة بفيروس كورونا على مدرج قاعدة جوية عسكرية يوم الجمعة 31 يناير  2020 في إيستر  جنوب فرنسا - سبوتنيك عربي
بعد تفشي فيروس كورونا شرقي فرنسا... طائرات الجيش تنقل المصابين إلى ألمانيا... فيديو

وبحسب الوكالة، كان الأطباء والكوادر الطبية ومقدمو الرعاية في دور التمريض والشرطة وغيرهم، قد أشاروا إلى وجود نقص حاد في عدد الكمامات الطبية في الخطوط الأمامية التي تعمل بشكل مباشر مع المصابين.

وتشهد منطقة الألزاس في شرق فرنسا (الحدودية مع ألمانيا) كارثة حقيقية، حيث تعتبر من أكثر المناطق تضررا في البلاد، حيث تقوم الحكومة الفرنسية بنقل المصابين بالعدوى بالطائرات العسكرية إلى ألمانيا وسويسرا وتم أمس نقل حوالي 20 مصابا بالقطارات التي تم تجهيزها طبيا إلى مناطق أخرى في فرنسا.

وتواجه المنطقة بحسب "دي دبليو" نقصا حادا بأسرة العناية المركزة وأجهزة التنفس، وقالت بريجيت كلينكرت، التي عمدة مقاطعة أوت رين الفرنسية: "الوضع في منطقتي حرج للغاية" منوهة إلى أن المرافق الطبية في مولوز وكولمار على حافة الانهيار "نحن ننشئ المزيد والمزيد من أسرّة العناية المركزة، لكنها ببساطة لا تكفي".

وتحدثت "سكاي نيوز" اليوم السبت، عن انطلاق مروحيات عسكرية فرنسية محملة بالمصابين بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19" إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

وأعلنت السلطات الصحية الفرنسية، أمس الجمعة، تسجيل 299 حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 1995، في الوقت الذي قررت فيه الحكومة تمديد الإغلاق الوطني العام أسبوعين حتى 15 أبريل/ نيسان على أقرب تقدير.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала