الصليب الأحمر: كارثة كورونا الكبرى ستدمر مناطق الحروب

© Sputnik . Mohammed Damour انتشار فيروس كورونا في سوريا - الاجراءات الاحترازية ضد انتشار الفيروس في سوريا، ١٩ مارس ٢٠٢٠
 انتشار فيروس كورونا في سوريا - الاجراءات الاحترازية ضد انتشار الفيروس في سوريا، ١٩  مارس ٢٠٢٠ - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أطلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء 31 مارس/آذار، تحذيرا شديد اللهجة، من أن كارثة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19" الكبرى ستقع في مناطق الحروب.

وحذرت اللجنة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء التركية "الأناضول" من أنه في حال عدم اتخاذ تدابير إنسانية عاجلة تجاه تهديد فيروس كورونا في مناطق الحروب مثل سوريا واليمن وأفغانستان وجنوب السودان ونيجيريا، فالنتائج ستكون "مدمرة"، بحسب قولها.

مستشفى الرازي في سوريا - سبوتنيك عربي
تسجيل ثاني حالة وفاة بفيروس كورونا في سوريا
وطالبت اللجنة بضرورة وضع "خطة تدخل عاجلة" لمنع انتشار فيروس كورونا في تلك المناطق.

وتابعت قائلا: "الفيروس يمثل تهديدا كبيرا للحياة في الدول ذات النظم الصحية القوية، إلا أن هذا التهديد أكبر بكثير في البلدان التي دمرت فيها النظم الصحية بسبب الحرب".

وحذرت الصليب الأحمر مما وصفته بـ"أسوأ السيناريوهات" المتمثلة في انتشار فيروس كورونا في السجون والمخيمات الخاصة بالنازحين حول العالم.

وقال بيتر ماروير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "النتائج ستكون مدمرة، حال عدم اتخاذ تدابير عاجلة حيال انتشار فيروس كورونا في الدول المذكورة".

وأضاف بقوله: "لقد أنهكت جائحة كورونا منظومات الرعاية الصحية المتقدمة، والكثير من الأماكن التي نعمل بها تفتقر إلى أبسط مقومات البنية التحتية للرعاية الصحية، فضلًا عن قدرات الرعاية المركزة. نخشى أنه إذا لم تُتخذ إجراءات لكبح انتشار الفيروس، فسيعصف ببعض من أشد المجتمعات المحلية ضعفا".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد دشنت حملة لجمع 800 مليون فرنك سويسري لمساعدة الدول ذات القدرات المحدودة للاستجابة لجائحة كورونا.

وأصاب الفيروس، حتى مساء الاثنين، أكثر من 770 ألف شخص في 199 دولة وأقاليم، توفى منهم ما يزيد عن 36 ألفًا.

وصنفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد المسبب ‏لمرض (كوفيد-19)، الذي ظهر بالصين أواخر العام الماضي، يوم ‏‏11 آذار/مارس، وباءً عالميا، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع ‏بسرعة كبيرة.‏

وأجبر الوباء العديد من دول العالم، وعلى رأسها دول كبيرة ‏بإمكانياتها وعدد سكانها، على اتخاذ إجراءات استثنائية؛ تنوعت ‏من حظر الطيران إلى إعلان منع التجول وعزل مناطق بكاملها، ‏وحتى إغلاق دور العبادة، لمنع تفشي العدوى القاتلة.‏

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала