خبير حكومي: بريطانيا لن تخفف على الأرجح قيود كورونا قبل نهاية مايو

© Sputnik . Justin Griffiths-Williams / الذهاب إلى بنك الصورالحجر الصحي في لندن، انتشار فيروس كورونا في بريطانيا، مارس 2020
الحجر الصحي في لندن، انتشار فيروس كورونا في بريطانيا، مارس 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال مستشار حكومي بارز، اليوم السبت، إن بريطانيا لن تكون قادرة على تخفيف إجراءات العزل العام الصارمة حتى نهاية مايو/أيار، مشيرا إلى ضرورة أن يتباطأ انتشار فيروس كورونا أولا وأن يتم إجراء فحوص مكثفة.

وقال نيل فيرجسون أستاذ علم الأحياء الرياضي في إمبريال كوليدج لندن: إن "العمل جار لتحديد كيفية طرح قواعد أقل تقييدا في الوقت المناسب"، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء.

الحجر الصحي في لندن، انتشار فيروس كورونا في بريطانيا، مارس 2020 - سبوتنيك عربي
بريطانيا تشن حملة على "العلاجات الوهمية" لفيروس كورونا
وأضاف "نريد الانتقال إلى وضع يمكننا فيه بحلول نهاية مايو على الأقل أن نتمكن من استبدال إجراءات العزل العام الكلي الحالية بإجراءات أخرى أخف حدة وتعتمد بشكل أكبر على التكنولوجيا وإجراء الفحوص".

وفرضت الحكومة البريطانية إجراءات حظر واسعة النطاق وأغلقت الحانات والمطاعم وجميع المتاجر تقريبا كما حظرت التجمعات وأمرت الناس بالبقاء في منازلهم إلا في حالات الضرورة القصوى.

وارتفع عدد الوفيات في بريطانيا، أمس الجمعة، بسبب الوباء العالمي إلى 3605 حالات من بين 38168 شخصا ثبتت إصابتهم بالمرض التنفسي شديد العدوى المعروف باسم (كوفيد-19).

وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس/ آذار، مرض فيروس كورونا "وباء عالميا"، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وأجبر الوباء العديد من دول العالم، وعلى رأسها دول ‏كبيرة ‏بإمكانياتها وعدد سكانها، على اتخاذ إجراءات استثنائية، ‏تنوعت ‏من حظر الطيران إلى إعلان منع التجول وعزل مناطق ‏بكاملها، ‏وحتى إغلاق دور العبادة، لمنع تفشي العدوى القاتلة.

وتجاوزت عالميا عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي، المليون و118 ألف إصابة، ونحو 60 ألف حالة وفاة، فيما تخطى عدد المتعافين 229 ألفا.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала