تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

حماس تعلن عدد أسرى إسرائيل لديها وتكشف عن اتصالات من وسطاء لتحريرهم

© palinfo.comأبو عبيدة الناطق باسم "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس" وصور الجنود الأسرى في الجيش الإسرائيلي
أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس وصور الجنود الأسرى في الجيش الإسرائيلي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
كشف رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، أمس الجمعة، عن تلقي الحركة اتصالات من وسطاء حول المبادرة التي أعلنها قائد حماس في غزة بشأن عقد صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل.

رجل شرطة فلسطينيون تابعون لحركة حماس أثناء احتجاج على خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط في خان يونس في جنوب قطاع غزة - سبوتنيك عربي
هل تقترب صفقة تبادل أسرى… "حماس": نمتلك أوراقا قوية ستخضع الاحتلال لشروط المقاومة
وفي الثاني من شهر أبريل/ نيسان الجاري، أعلن يحيى السنوار، في لقاء تلفزيوني، استعداد "حماس" تقديم "مقابل جزئي" (لم يكشف عنه) لإسرائيل لتفرج عن معتقلين فلسطينيين.

وقال إسماعيل هنية، في لقاء عبر قناة "تلفزيون العربي" إن "رئيس الحركة في غزة، أعلن أننا مستعدون للذهاب إلى جولة مفاوضات غير مباشرة لإجراء صفقة تبادل أسرى".

مضيفاً أن "بعض الأطراف والوسطاء (لم يحددهم) اتصلوا بالحركة، واستوضحوا حول الآفاق التي يمكن التحرك بشأنها، ونحن عرضنا ما يمكن أن يشكل مفتاحًا حقيقيًا لهذه المسألة".

وتابع: "كتائب القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) لديها 4 أسرى من الجنود الإسرائيليين ونحن مستعدون لمفاوضات غير مباشرة لإجراء صفقة تبادل إذا كان هناك جدية كافية لذلك لدى قادة الاحتلال".

وحذر هنية من أن "وباء كورونا يهدد حياة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية".

وفي السادس من أبريل الجاري، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان صادر عن مكتبه، إلى إجراء "حوار فوري عبر وسطاء حول الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة"، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها تل أبيب استعدادها للحوار حول مفقوديها.

ومن جهة أخرى جدد هنية تمسك "حماس" بتحقيق المصالحة، وموافقتها على أي خيار تقبل به السلطة الفلسطينية لتحقيق ذلك سواء بإجراء الانتخابات أو تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وتشهد الساحة السياسية الفلسطينية انقساماً منذ يونيو/ حزيران 2007، عقب سيطرة حركة "حماس" على قطاع غزة، في حين تدير حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة الغربية، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في تحقيق الوحدة.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد أعلنت أمس الجمعة، أن الباب مفتوح أمام أي وسيط يحمل إجابات جادّة وعملية من الاحتلال الإسرائيلي على المبادرة التي قدمتها الحركة من أجل التوصل لصفقة تبادل جديدة.

وقالت الحركة، في بيان صحفي صادر عنها، إن عرضها ما زال قائماً، ويأتي في سياق إنساني نظراً للمخاطر الصحية المحدقة بالأسرى في ظل جائحة كورونا، مشددة على أنها ستعمل جاهدة بالوسائل كافة على تحريرهم.

وأشارت "حماس"، "في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 إبريل/نيسان إلى أن هذه الذكرى الأليمة تمرّ وقد أحدقت بالأسرى أخطار جديدة، إذ تكشف جائحة المرض عن أنيابها أمامهم، ويضاعف خطورتها تعامل السجان الذي يتعمد الإهمال". وأضافت: "عام آخر يُضاف بثقله وأحداثه إلى عديد السنوات الطويلة التي تمرّ على الأسرى في سجون الاحتلال، تعود ذكرى يوم الأسير الفلسطيني وما زالت جدران السجن تحجب الحرية عما يزيد على (5000) أسير فلسطيني، من بينهم 41 امرأة و180 طفلاً".

ودعت الحركة "جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية إلى التضامن مع الأسرى ونصرة قضيتهم، مشيرة إلى أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال ستبقى على سلّم أولوياتها".

وطالبت "حماس"، "جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم، بالتحرّك الفاعل للضغط على الاحتلال لتغيير سياسته تجاه الأسرى، حيث يدخل الأسرى أخطر مرحلة تهدد حياتهم بسبب عدم اتخاذ الاحتلال الإجراءات الوقائية اللازمة من فيروس كورونا القاتل الذي يتفشى بشكل سريع".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала