تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

بعد فشل المفاوضات... هل ينجح غانتس في استغلال ورقة الكنيست للضغط على نتنياهو؟

© REUTERS / AMIR COHENبوستر دعائي للحملة الانتخابية لبنيامين نتنياهو وزعيم تحالف أزرق أبيض بيني غانتس قبيل انتخابات الكنيست
بوستر دعائي للحملة الانتخابية لبنيامين نتنياهو وزعيم تحالف أزرق أبيض بيني غانتس قبيل انتخابات الكنيست - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
رغم المحاولات المتكررة لإبرام اتفاق بين غانتس ونتنياهو يفضي إلى تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، تبددت الآمال مؤخرًا بعد الإعلان عن فشل الجلسة الأخيرة التي عقدت بينهما صباح اليوم.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس، عقدا صباح اليوم، اجتماعًا جديدًا لهما، دون نتائج ملموسة لتشكيل الحكومة.

وبعد نقل الرئيس الإسرائيلي تفويضه للكنيست من أجل تشكيل الحكومة، تتجه الأنظار إلى الكنيست حيث طرح البعض تساؤلات بشأن أوراق الضغط التي يملكها غانتس ويمكنه الضغط بها على نتنياهو للقبول بالاتفاق.

مفاوضات مستمرة

وقالت القناة الإخبارية الإسرائيلية (13)، إن الخلافات بين الطرفين لا تزال تتركز حول تشكيل اللجنة المسؤولة عن تعيين القضاة، وإن كان قد تم تحقيق تقدم في القضايا الخلافية الأخرى.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت، عن مسؤول في حزب أزرق أبيض، قوله: "الأمور تعتمد الآن على ما سيفعله نتنياهو، لم نصل إلى مرحلة يمكننا فيها التوقيع على اتفاق، وأضاف المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه: "تم تحقيق تقدم في المحادثات التي جرت في ساعات المساء بين طاقمي الحزبين، وجاء غانتس إلى اللقاء اليوم، لرؤية ما إذا كان ممكناً جسر باقي الفجوات، ويرفض حزب أزرق أبيض محاولة نتنياهو فرض هيمنة الحكومة على الجهاز القضائي الإسرائيلي".

ووفق ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية، فإن حزب أزرق أبيض يدرس طرح مشاريع قوانين في الكنيست، تمنع نتنياهو من تشكيل حكومة بسبب توجيه اتهامات بالفساد ضده.

واعتبرت الإذاعة أن هذه الخطوة ستمثل ضغطا إضافيا على نتنياهو، للتراجع عن شروطه لتشكيل حكومة وحدة وطنية، موضحة أنه رغم إمكانية طرح مشاريع القوانين هذه، فإنه لن يسارع إلى مناقشتها والتصويت عليها.

وفي هذا الصدد، دعا رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني، أفيغدور ليبرمان، إلى المصادقة على طرح مشاريع القوانين للمناقشة والتصويت عليها في الكنيست.

وقال ليبرمان: "هذه ساعة اختبار بالنسبة لغانتس.. نتنياهو لم يقم إلا بالتلكؤ، ولن يوقع أي اتفاقية ائتلافية خلال الأيام القريبة.

شروط نتنياهو

محمد حسن كنعان، القيادي في القائمة المشتركة، النائب السابق في الكنيست، قال إن "غانتس ربما يستطيع استغلال ورطة الكنيست بإجبار نتنياهو على القبول بما تم الاتفاق عليه".

وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "الأزمة تكمن في خسارة غانتس للأغلبية التي كانت معه، والبالغ عددهم 61 مقعدًا في الكنيست، حيث خسر ما لا يقل عن 3 أعضاء، ولم يعد يملك الأغلبية البرلمانية التي تمكنه من إجبار نتنياهو على القبول باتفاقه".

بوستر دعائي للحملة الانتخابية لبنيامين نتنياهو وزعيم تحالف أزرق أبيض بيني غانتس قبيل انتخابات الكنيست - سبوتنيك عربي
رغم إفشاله في تشكيل حكومة... ما هو موقف غانتس من نتنياهو؟
وتابع: "غانتس أثبت أنه سياسي فاشل، ونجح نتنياهو في وضعه على المحك، وفي تقسيم حزب أبيض أزرق إلى قسمين، وكذلك تمكن من إبعاد الأحزاب التي كانت تدعمه غانتس عانه، بعدما فقد مصداقيته أمامهم".

وأنهى حديثه قائلًا: "اليوم غانتس بين المطرقة والسندان، وإذا ذهب لحكومة ائتلافية، سيذهب بشروط نتيناهو وليس بشروطه هو".

أوراق ضغط كبيرة

من جانبه قال الدكتور أيمن الرقب، القيادي في حركة فتح، وأستاذ العلوم السياسية، إن "غانتس بصفته رئيس الكنيست الإسرائيلي ما زال في يده أوراق ضغط ضد نتنياهو".

وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "غانتس بإمكانه قبول المشروع الذي طرحه حزبي إسرائيل بيتنا وحزب العمل، ويلقى تأييدًا كبيرًا من أعضاء الكنيست، وهو كفيل حال تم طرحه للتصويت بمنع نتنياهو من تولي رئاسة الحكومة، لأنه يخضع للوائح اتهام رسمية من المحكمة بتهم الفساد".

وتابع: "هناك مشروع آخر يعطي طوق نجاة لغانيتس وهو مشروع طرحه يوسي لبيد رئيس حزب "يوجد مستقبل" والذي يطرح فيه منح الثقة من الكنيست لتمديد عمل حكومة نتنياهو كحكومة تصريف أعمال لمدة ستة أشهر لمواجهة فايروس كورونا".

وأكد أن "أمام غانيتس في ظل تعثر المفاوضات أن يطرح أي من المشروعين و يضع له أملًا في أي انتخابات قادمة وإلا يظل يرقص على سلالم مفاوضات نتنياهو".

وأنهى حديثه قائلًا: "بالطبع أي من هذه المشاريع سيقود في النهاية لانتخابات رابعة في إسرائيل لأول مرة في تاريخها".

تفويض الكنيست

ورفض ريفلين طلب غانتس بتمديد المهلة الممنوحة له لتشكيل الحكومة، والتي انقضت مدتها القانونية بعد منح غانتس 28 يومًا كاملة.

وقال الرئيس الإسرائيلي، في بيان: "أبلغت رئيس الكنيست بأنني أوكل للكنيست مهمة تشكيل الحكومة، وفقا للمادة 10 (أ) من القانون الأساسي: الحكومة (2001)، وآمل أن يتم العثور على غالبية أعضاء الكنيست في أقرب وقت ممكن، ونمنع جولة رابعة من الانتخابات".

لافتة تظهر بيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  - سبوتنيك عربي
بعد فشل غانتس ونتنياهو... هل ينجح الكنيست في اختيار رئيس حكومة؟
وأفادت قناة "كان" التلفزيونية الإسرائيلية بأنه "فجر اليوم انتهى دون نتائج لقاء جمع بين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو وزعيم حزب زعيم (أزرق أبيض) بيني غانتس، بمشاركة طاقمي المفاوضات عن الحزبين، ضمن مساعي التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة".

وبحسب بيان مشترك صدر عن الحزبين فإن "طاقمي المفاوضات يلتقيان مجددا هذا اليوم، وذلك على الرغم من انتهاء مهلة التفويض الإضافية التي منحت لغانتس من أجل تشكيل الحكومة".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا مرارا إلى تشكيل حكومة وحدة لمواجهة أزمة فيروس كورونا، بينما تعثرت جهود بيني غانتس لتشكيل حكومة جديدة دون الدخول في حكومة واحدة مع نتنياهو، الأمر الذي كان قد تعهد به غانتس قبل وبعد الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2 مارس/ آذار.

يشار إلى أن الانتخابات البرلمانية للكنيست الـ23، أجريت في الثاني من الشهر الجاري، وحصل حزب "الليكود" الحاكم، بقيادة نتنياهو، على 36 مقعدا، في حين جاء حزب "أزرق أبيض"، بزعامة غانتس، في المرتبة الثانية بحصوله على 33 مقعدا فقط. وحصلت "القائمة المشتركة" على 15 مقعدا، فيما حصل حزب "شاس" على 9 مقاعد، وحزب "يسرائيل بيتينو" على 7 مقاعد، وحزب "يهدوت هتوراه" 7 مقاعد، وكتلة "العمل - غيشر - ميرتس" 7 مقاعد، نهاية بحزب "يمينا" الذي حصل على 6 مقاعد.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала