من أجل لقمة العيش...فرقة "كوماندوز" الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة... صور

© REUTERS / IBRAHEEM ABU MUSTAFAفرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة
فرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
كون نحو 40 فلسطينيا من خريجي الجامعة فريقا أسرع وأكفأ خمس مرات من الجرارات الزراعية لجني المحاصيل لقاء أجر زهيد، بعد أن تعثرت خطاهم وفشلت مساعيهم في الحصول على وظائف تتناسب مع طبيعة دراستهم في قطاع غزة الذي يزيد معدل البطالة فيه عن 50%.

ويطلق أفراد الفريق، الذي كان من المفترض أن يصبح بعض أعضائه معلمين وممرضين، على أنفسهم وصف "فرقة الكوماندوز" بفضل سرعتهم في الأداء، بحسب "رويترز".

حما أفراد الفريق رؤوسهم من لهيب الشمس بالقبعات هذا الأسبوع، وهم يحصدون القمح في جنوب قطاع غزة بالقرب من الحدود مع اسرائيل.

© REUTERS / IBRAHEEM ABU MUSTAFAفرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة
من أجل لقمة العيش...فرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة... صور - سبوتنيك عربي
فرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة

وقال عضو الفريق علاء أبو طير: إنهم "بدأوا بخمسة أو ستة خريجين في عام 2016، وزادوا الآن إلى حوالي 40"، مضيفا أن "الحصاد الذي يمكن أن يستلب من وقت المزارعين ساعتين ونصف الساعة باستخدام الجرارات لا يستغرق منهم سوى 30 دقيقة فقط".

تبخرت أحلام الرجل البالغ من العمر 31 عاما في العثور على عمل كمدرس للتربية الرياضية منذ تخرجه في هذا التخصص عام 2009، وهو أمر يصفه بأنه الحصاد المر لسياسات الحصار الإسرائيلي والانقسامات السياسية الفلسطينية.

© REUTERS / IBRAHEEM ABU MUSTAFAفرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة
من أجل لقمة العيش...فرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة... صور - سبوتنيك عربي
فرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة

ويقول أبو طير: "تخرجت في عام 2009، وحاولت البحث عن عمل سبع سنوات، دون جدوى فحاولت تأسيس فرقة الكوماندوز، كنا خمسة شباب والحمد لله بسبب سرعة إنجازنا كبرت فرقتنا ووصلنا الآن لحوالي 35 - 40 شاب".

فريق ملاكمات غزة الصغيرات يلجأ إلى الشاطئ للتدرب بعد إغلاق الصالات الرياضية - سبوتنيك عربي
في غزة... الملاكمات الصغيرات يتخذن من الشاطئ مكانا للتدريب في ظل كورونا
ويضيف: "الشاب من غير نقود لا يمكن له أن يمشي، وفي ظل هذا الحصار فإن الحياة تصبح شبه مستحيلة".

ويقول خبراء اقتصاديون محليون إن ما يقرب من اثنين من كل ثلاثة فسلطينيين عاطلين عن العمل في غزة هم من خريجي الجامعات الجدد.

وعندما لا يعثر فريق الكوماندوز على عمل في الأرض مقابل 20 شيكلا (5.80 دولار) في اليوم لكل منهم، فإنهم يلجأون للعمل في أشغال البناء.

وتقول إسرائيل: إن "القيود المفروضة على حدودها تهدف إلى الحد من القدرات القتالية لحركة حماس الإسلامية الفلسطينية".

ويؤكد مسؤولون في غزة أن "هذه الإجراءات أصابت اقتصادهم بالشلل".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала