تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

وسط احتفاء إسرائيلي وفي حوار لصحيفة عبرية… السفير الإماراتي لدى واشنطن: التطبيع أو الضم

© REUTERS / Mohamad Torokmanالضفة الغربية، الجيش الإسرائيلي، مايو 2020
الضفة الغربية، الجيش الإسرائيلي، مايو 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
حذر مسؤول إماراتي بارز إسرائيل من تداعيات تطبيق مخطط ضم المستوطنات في الضفة الغربية، المزمع تنفيذه في الأول من يوليو/تموز المقبل.

 وأجرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صباح اليوم الجمعة، حوارا مع السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، الذي أوضح أنه يرغب في التصديق بأن إسرائيل ليست عدوا.

وأكدت الصحيفة أنه حتى وقت قريب، يتحدث القادة الإسرائيليون بحماس عن تطبيع العلاقات مع الإمارات والدول العربية الأخرى. لكن هذا الحديث يتعارض مع خطة "الضم" الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة على لسان العتيبة محذرا إسرائيل، بأن الضم سيمنع تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج، وبأنه "على إسرائيل أن تعلم ماذا ستخسر من الضم، نريد أن نصدق أن إسرائيل ليست عدو".

 وفي كلمة مصورة للصحيفة، تابع العتيبة: "إن الضم سيقود الى العنف، وسوف يؤثر على الأردن والمنطقة بأسرها، ونحن نعارض الإرهاب، ونؤيد مبادرة السلام العربية".

وأرفقت الصحيفة العبرية تغريدة لهند مانع العتيبة، مدير الاتصالات الاستراتيجية في وزارة الخارجية الإماراتية، شملت فقرة على لسان سفير بلادها لدى الولايات المتحدة، وحواره الكامل مع الصحيفة.

ونقلت هند العتيبة على لسان يوسف العتيبة، أن بلادها ومعظم الدول العربية يودن الاعتقاد بأن إسرائيل ليست عدوا، وبأن قرار إسرائيل بالضم سيقود إلى العنف.

ومن المفترض أن تقدم الحكومة الإسرائيلية الجديدة، في 1 يوليو/تموز المقبل، استراتيجيتها لتطبيق خطة "صفقة القرن"، التي تشمل ضم غور الأردن، ومستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. 

وسبق أن أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطاب أمام الكنيست، عقب موافقة البرلمان على حكومة الوحدة الجديدة بقيادته هو ومنافسه السابق بيني غانتس، المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала