كتلة نارية... طائرة روسية تصدم دبابات العدو

© Sputnik . Nika Chertov / الذهاب إلى بنك الصورالحرب الوطنية العظمى
الحرب الوطنية العظمى - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
من أبرز أبناء روسيا الذين قدموا دمهم لصد العدوان الذي شنته ألمانيا النازية على روسيا وغيرها من الجمهوريات السوفيتية في عام 1941، كان النقيب الطيار نيكولاي غاستيلو.

المجد الخالد

صور من أرشيف الحرب الوطنية العظمى (1941 - 1945) - طاقم الإنزال التابع للرائد موزغويف أثناء معركة في منطقة زمييف، الجبهة الجنوبية الغربية للاتحاد السوفيتي، 30 سبتمبر/ أيلول 1942 - سبوتنيك عربي
المكتبة الرئاسية الروسية تنشر وثائق سرية متعلقة بالحرب الوطنية العظمى
ولد نيكولاي غاستيلو في موسكو في عام 1907، التحق بالجيش الأحمر، جيش روسيا السوفيتية، في عام 1932 حيث تعلم قيادة الطائرات. وفي ربيع 1941 بدأ يتعلم قيادة قاذفة القنابل.

ساهم نيكولاي غاستيلو في جهود صد العدوان الذي بدأته ألمانيا في 22 يونيو/ حزيران 1941 منذ بداية الحرب. وفي 26 يونيو قاد نيكولاي غاستيلو طائرته لقصف رتل آليات الغزاة المعتدين على أحد طرق جمهورية بيلاروسيا.

كانت بداية الغارة ناجحة، حيث تمكنت الطائرة التي قادها النقيب نيكولاي غاستيلو من إلقاء عدة قنابل على آليات العدو بدقة. غير أن طائرته أصيبت بنيران العدو. ووفق مشاركين آخرين في الغارة، هما الملازم أول فيودور فوروبيوف، والملازم أناتولي ريباس، فإن النقيب نيكولاي غاستيلو غيّر اتجاه طائرته التي تصاعد الدخان منها موجها إياها نحو رتل دبابات وسيارات العدو. لم يحاول النقيب نيكولاي غاستيلو وأي من أفراد طاقم الطائرة الآخرين وهم الملازم أناتولي بوردينوك والملازم غريغوري سكوروبوغاتي والعريف أليكسي كالينين، مغادرة الطائرة المشتعلة بل استمروا في إطلاق النار على العدو حتى وقوع الانفجار. وقع الانفجار الذي تسبب في تدمير آليات عسكرية ألمانية كثيرة حرقا، عندما صدمت الطائرة دبابات وسيارات العدو.

قدم نيكولاي غاستيلو ورفاقه حياتهم فداء من أجل الوطن، لإيقاف الغزاة المعتدين. وأصبح اسمه رمزا للبسالة وتضحية النفس.

المزيد من الصدمات النارية

صور من أرشيف الحرب الوطنية العظمى (1941 - 1945) - الجنود السوفيت يسمعون إلى الأكورديون في شوارع برلين، 4 مايو/ أيار 1945 - سبوتنيك عربي
الجيش الأحمر يطرد شبح الموت من برلين
لم يكن نيكولاي غاستيلو هو الوحيد الذي تعمد صدم الغزاة بطائرته. فقد كانت هناك صدمات نارية أخرى أنجزها آخرون، مكررين ما فعله نيكولاي غاستيلو.

من الجدير ذكره أنه عثر في نفس المكان الذي اجترح فيه النقيب طيار نيكولاي غاستيلو مأثرته على حطام الطائرة التي قادها الطيار ماسلوف. وليس مستبعدا أن يكون ماسلوف حاول صدم دبابات الغزاة بطائرته بعدما أصيبت بنيران العدو.

عثر على رفات ماسلوف ورفاقه وحطام طائرتهم لأنها لم تنفجر عندما ارتطمت بالأرض في مكان قريب من الطريق الذي سارت عليه دبابات العدو في حين لم تترك طائرة نيكولاي غاستيلو أثرا لأن الانفجار الذي وقع عندما صدمت آليات العدو المليئة بالوقود والذخيرة دمرها بشكل كامل.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала