تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

بعد اجتماعه بلجنة الأزمة.. محمود عباس: لا حل للأزمة الفلسطينية الراهنة إلا بإلغاء خطة "الضم"

© REUTERS / SHANNON STAPLETONالرئيس الفلسطيني محمود عباس يحمل خريطة أثناء حديثه خلال اجتماع لمجلس الأمن في الأمم المتحدة في نيويورك
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحمل خريطة أثناء حديثه خلال اجتماع لمجلس الأمن في الأمم المتحدة في نيويورك  - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ليل الأربعاء، اجتماعا في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، للجنة الأزمة التي تضم في عضويتها ممثلين عن اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح والحكومة.

مظاهرات ضد خطة ضم إسرائيل لأراضي الضفة الغربية، عصيرة الشمالية، يوليو 2020 - سبوتنيك عربي
وزير الخارجية الإسرائيلي: لا أحد مهتم بخطة "الضم" الآن
رام الله، 30 يوليو- سبوتنيك. وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" فإن الاجتماع بحث الأوضاع السياسية الراهنة التي تلت القرارات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية وأعلنها عباس، بشأن إعلان قرار الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية خطة "الضم"، بأن منظمة التحرير الفلسطينية في حل من كافة الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية وما يترتب عليها من التزامات.

وتعني الخطة الإسرائيلية ضم أكثر من 33 بالمئة من أراضي الضفة الغربية بعد إعلان ضم القدس الشرقية.

‎واستعرضت لجنة الأزمة النشاطات الاستيطانية الاستعمارية وخاصة بمنطقة الأغوار، وإقامة بؤر استيطانية جديدة في المناطق التي يُخطط لضمها في محاولة لكسب الوقت والمماطلة لتضليل المجتمع الدولي، في ضوء الموقف الصلب الذي اتخذته القيادة الفلسطينية، برفض خطة الضم و"صفقة القرن"، التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وبحث الاجتماع استمرار السلطات الإسرائيلية بأعمال القمع، وهدم بيوت المواطنين، وحرق أشجار الزيتون، والاعتقالات المتواصلة بحق المواطنين وخاصة في القدس.

وأكدت اللجنة في اجتماعها أنه لا حل للأزمة الراهنة إلا بإلغاء الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية لخطط "الضم"، مشددة على أن إحياء عملية السلام يتم بعد ذلك تحت مظلة الأمم المتحدة من خلال عقد مؤتمر دولي على أساس مرجعية قرارات الشرعية الدولية وتنفيذها بإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة، منذ 4 يونيو/حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمتها، وحل قضية اللاجئين على أساس قرار 194 ومبادرة السلام العربية.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала