الأمن اللبناني ينفي مقتل أحد عناصره نتيجة إصابته بالرصاص

© REUTERS / THAIER AL-SUDANIاحتجاجات تعم شوارع بيروت والمتظاهرون يطالبون استقالة حكومة لبنان، 8 أغسطس/ آب 2020
احتجاجات تعم شوارع بيروت والمتظاهرون يطالبون استقالة حكومة لبنان، 8 أغسطس/ آب 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
نفت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، مساء​ اليوم السبت، ما يتم تداوله عن أن القتيل في قوى الأمن قد سقط نتيجة إصابته بالرصاص.

جاء النفي عبر الحساب الرسمي لقوى الأمن اللبنانية على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي.

​وأعلنت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، منذ قليل، عن "مقتل عنصر من ​قوى الأمن​ خلال قيامه بعملية حفظ أمن ونظام أثناء مساعدة محتجزين داخل فندق "لوغراي".

وقتل فرد الأمن اللبناني، بعد أن تعرض للاعتداء من جانب عدد من القتلة المشاغبين، مما أدى إلى سقوطه ومقتله".

وقال مراسل وكالة "رويترز"، إن قوات الأمن بلبنان أطلقت، اليوم السبت، الغاز المسيل للدموع على متظاهرين حاولوا عبور حاجز للوصول إلى مبنى البرلمان بوسط بيروت.

في السياق ذاته، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن المحتجين بدأوا برمي الحجارة باتجاه مجلس النواب، وتحطيم زجاج الرافعة التي كانت تحمل بعض الجدران لتدعيم المدخل.

وانطلقت مسيرة من منطقة مار مخايل من أمام شركة الكهرباء في الجميزة، باتجاه ساحة الشهداء. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيسبوك" في لبنان، اليوم السبت، مقاطع فيديو لعملية طرد محافظ بيروت القاضي، مروان عبود، من أحد شوارع العاصمة.

وهز العاصمة اللبنانية بيروت، مساء الثلاثاء الماضي، انفجار ضخم، جعل المدينة تعيش ليلة مروعة، أسفرت عن سقوط أكثر من 158 قتيلا، حتى الآن، وما يزيد عن 6 آلاف مصاب، والعشرات ما زالوا تحت الأنقاض، فيما أعلن رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، أن الانفجار، ناتج عن 2750 طنا من نترات الأمونيوم، تم تخزينها لمدة 6 سنوات في مرفأ بيروت.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала