الجامعة العربية: أبو الغيط يختتم زيارته التضامنية إلى بيروت

© REUTERS / HANNAH MCKAYاحتجاجات تعم شوارع بيروت والمتظاهرون يطالبون استقالة حكومة لبنان، 8 أغسطس/ آب 2020
احتجاجات تعم شوارع بيروت والمتظاهرون يطالبون استقالة حكومة لبنان، 8 أغسطس/ آب 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
اختتم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، زيارته التضامنية إلى بيروت، مساء اليوم السبت، التي استمرت يوما واحدا، زار خلالها مرفأ بيروت المدمر، وبعض الأحياء المجاورة المتضررة من انفجار ٤ أغسطس/ آب.

والتقى أبو الغيط مع كل من رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس الحكومة في لبنان، كما استقبل وتواصل مع عدد من السياسيين اللبنانيين للاستماع الى مختلف التقييمات حول الوضع في البلاد، في أعقاب الكارثة التي ضربت العاصمة بيروت، بحسب بيان حصلت علىه "سبوتنيك".

وقال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة العربية، إن الزيارة "حققت أهدافها من حيث التعبير عن تضامن الجامعة العربية مع لبنان وشعبه المنكوب في هذه الكارثة الكبرى، بالإضافة إلى التأكيد لجميع القيادات اللبنانية على استعداد الجامعة العربية لحشد دعم من خلال منظومة العمل العربي المشترك، يسهم في مواجهة لبنان لتبعات هذه الكارثة من مختلف الأوجه".

وأضاف: "الأمين العام حرص خلال الزيارة وخلال لقاءاته قيادات الدولة على "التعبير عن استعداد الجامعة المساهمة الفعلية في التحقيق في ملابسات وقوع هذا الحادث بشكل جدي ومهني وذي مصداقية، إذا طلب منها ذلك"، مضيفا: "حصلت حوارات عديدة حول هذا الموضوع مع جميع من التقاهم الأمين العام وتباينت الرؤى بطبيعة الحال".

وتابع: "الأمين العام أكد من ناحيته أن الهدف هو استجلاء الحقائق بشكل كامل وجدي، وعرضها أمام الرأي العام اللبناني، خاصة وأن ما حدث يعد أمرا جللا بكل المقاييس.. ونتج عنه خراب ودمار وفقدان أرواح بريئة.. والجامعة حريصة على دعم لبنان في هذا الموضوع".

وقال السفير حسام زكي: "أحد الموضوعات التي أثيرت بطبيعة الحال خلال الزيارة تتصل بالمناخ السياسي في لبنان ككل، في ظل الاستقطاب الحاد الذي تعيشه البلاد والأزمة الاقتصادية المالية الهائلة التي تمر بها".

وأضاف: "كانت رسالة الأمين العام خلال لقاءاته، مرتكزة على ضرورة توافق اللبنانيين ذاتهم على مجموعة من الأمور التي من شأنها تخفيف حدة الوضع وتجنيب لبنان ويلات التجاذبات الاقليمية الحادة، وإبراز النوايا الطيبة للبنان تجاه محيطه العربي في المقام الأول، خاصة أن مشاعر التضامن العربية كانت حاضرة جدا وبشكل عملي، في أعقاب الانفجار وبما أدى الى ما يشبه 'التنافس الحميد' للمسارعة بنجدة لبنان".  

وأوضح السفير زكي أن "الهوة ما تزال واسعة بين الفرقاء اللبنانيين في هذه المسألة رغم وجود توافق كامل فيما بينهم على الانتماء والهوية العربية للبنان وكون العالم العربي يشكل شبكة أمان للبنان في وقت الشدائد كما ظهر من هذه الأزمة". 

وأوضح زكي أن "لقاءات الأمين العام شملت رؤساء الحكومة السابقين سعد الحريري، وفؤاد السنيورة وتمام سلام، وكذلك الدكتور سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، والشيخ سامي الجميل رئيس حزب الكتائب، كما تواصل هاتفيا مع السيد وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي لوجوده خارج بيروت".

وتابع: "استقبل الأمين العام كذلك ناشطين من المجتمع المدني وتواصل هاتفيا مع رئيس الصليب الأحمر اللبناني"، وأضاف: "تلك اللقاءات كانت مفيدة في استكمال رسم صورة الوضع بالبلد خاصة وأن حوارات الأمين العام مع كبار السياسيين اللبنانيين دائما ترتكز على الصراحة في تبادل الرأي".

ولفت إلى أنه "سيتم على الفور إرسال تقرير تفصيلي للدول الأعضاء بمشاهدات وتقييم الأمين العام للزيارة شاملا المعلومات الواردة من الحكومة اللبنانية حول الأضرار الهائلة التي لحقت بالمدينة"، مشيرا إلى أن "الأمين العام أعرب عن عميق تعازيه لكل القيادات والسياسيين في الضحايا الذين سقطوا جراء الانفجار، وتمنياته الحارة بسرعة شفاء جميع المصابين".

وقال: "سوف تقوم المنظومة العربية بواجباتها في مساعدة لبنان لمواجهة الكارثة الحالية، وسوف تضطلع الأمانة العامة بدورها في هذا الاطار، كما تم الاتفاق عليه مع الحكومة اللبنانية".

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала