رامي عياش ومنى أبو حمزة يرفضان قبول مناصب وزارية في لبنان

© AFP 2022 / ANWAR AMROالمطرب اللبناني رامي عياش
المطرب اللبناني رامي عياش - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
رفض كل من المطرب اللبناني، رامي عياش، والإعلامية اللبنانية، منى أبو حمزة، قبول مناصب وزارية في الحكومة اللبنانية.

وقال عياش في سلسلة من التغريدات له على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "أنا لست بديلا عن أي وزير، ورفضت ذلك سابقا والبديل يجب أن يحترم كرامات الناس ودماء الناس، اليوم بدل إنقاذ الناس وإيقاف الغرق نقوم بترتيب المقاعد على سفينة غارقة".

وتابع: "مستقبلنا جميعا مهدد و300 ألف من أهلنا مشردون مفقودين ومفقودات تحت الأنقاض".

وأضاف: "المطلوب بناء متكامل ينقذنا من هذا الركام وتلتف حوله الناس ويستعيد ثقة العالم بلبنان منارة هذا الشرق!".

​بينما أكدت الإعلامية، منى أبو حمزة، في تغريدة لها على موقع "تويتر" أن "موضوع الوزارة غير وارد، مكاني بين الناس، ياسمين ليست بأغلى من ألكسندرا وسحر، وأيمن وإياد ليسوا بأغلى من جو وعلي"، وختمت "بحبكم كلكم يعني كلكم".

​وشهدت الساعات الماضية إعلان عدد من الوزارء في الحكومة اللبنانية استقالتهم من مناصبهم، وهم وزيرة الإعلام اللبنانية، التي قالت في بيان إعلانها الاستقالة، الذي حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه" إن استقالتها جاءت تجاوبا مع الإرادة الشعبية.

وتابعت الوزيرة اللبنانية، قائلة: "انحني واستقيل تجاوبا مع الإرادة الشعبية في التغيير، لذلك اتقدم باستقالتي".

وأعلن وزير البيئة اللبناني دميانوس قطار، أمس الأحد، استقالته من منصبه على خلفية الاحتجاجات التي تعم الشارع اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت.

كما أعلنت وزيرة العدل اللبنانية، ماري كلود نجم، اليوم الاثنين، استقالتها من حكومة حسان دياب.

واقتحم محتجون، مساء السبت، مقر وزارة الطاقة اللبنانية، وجميعة المصارف في بيروت، خلال الاحتجاجات والاشتباكات التي شهدتها العاصمة بيروت، على خلفية الغضب الذي يشهده الشارع جراء انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي.

وأفاد مراسل وكالة "سبوتنيك"، نقلا عن شهود عيان "اقتحم المحتجون مقر وزارة الطاقة اللبنانية ومقر جمعية المصارف اللبنانية".

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بقيام المتظاهرين باقتحام "مبنيي وزارتي الاقتصاد والتجارة والبيئة ومبنى جمعية المصارف في وسط بيروت، ثم مبنى وزارة الطاقة والمياه على كورنيش النهر".

وهز العاصمة اللبنانية بيروت، مساء الثلاثاء الماضي، انفجار ضخم، جعل المدينة تعيش ليلة مروعة، أسفرت عن سقوط أكثر من 158 قتيلا، حتى الآن، وما يزيد عن 6 آلاف مصاب، والعشرات ما زالوا تحت الأنقاض، فيما أعلن رئيس الحكومة اللبناني، حسان دياب، أن الانفجار، ناتج عن 2750 طنا من نترات الأمونيوم، تم تخزينها لمدة 6 سنوات في مرفأ بيروت.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала