خبير اقتصادي سوري: خسائر سوريا في انفجار مرفأ بيروت تفوق المليار دولار

خبير إقتصادي سوري : خسائر سوريا في إنفجار مرفأ بيروت تفوق المليار دولار
تابعنا عبرTelegram
خروج مرفأ بيروت عن الخدمة سيؤثر سلباً بشكل كبير على اقتصاد سوريا كونه كان يشكل جسراً تجارياً واقتصاديا حيويا لها.

وفق الخبراء، تداعيات دمار مرفأ بيروت ستكون أقسى على سوريا في المستقبل المنظور في ظل الحصار الاقتصادي المفروض عليها خاصة بعد بدء تطبيق قانون "قيصر" ... فهل ستجد سوريا الحلول البديلة وكيف.

يقول الخبير بشؤون الاقتصاد الدولي الدكتور عوني الحمصي "دمار مرفأ بيروت فاجعة على لبنان وسوريا والمنطقة. مرفأ بيروت أحد أهم المرافىء إذ يأتي في  المرتبة التاسعة بين 61 مرفأً عربياً. استراتيجياً المرفأ يقع بين قارات العالم الثلاث آسيا إفريقيا أوروبا ويرتبط مع 56 مرفأ بشكل مباشر و300 مرفأ بشكل غير مباشر، من هنا يمكن تقدير الخسارة الكبيرة في خروجه من الخدمة في وقت يتزامن فيه مع تشديد الحصار الإقتصادي وهذا له تداعيات كثيرة على الشعبين السوري واللبناني".

وأضاف الحمصي "هذا المرفأ كان رئة سورية لتأمين المواد والسلع  الأساسية وغيرها من البضائع ويضاف إلى ذلك أزمة البنوك إذا كان الكثير من التجار السوريين يودعون أموالهم في البنوك اللبنانية لتسهيل أعمالهم، زد على ذلك أزمة تحويل الأموال التي كانت تحل عن طريق لبنان، يعني أننا أمام شلل في مواجهة العقوبات الاقتصادية، خسائر سوريا كبيرة ربما تتجاوز مليار دولار، البدائل عديدة ربما ميناء طرابلس وربما المرافىء السورية، وهنا نعول على دور الصديق الروسي في أن يقوم بما يلزم من خلال مينائي طرطوس واللاذقية للتعويض عن خروج مرفأ بيروت عن الخدمة". 

التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق...

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала