تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

تنسيقية تيار الثورة السودانية: العنف ضد "جرد الحساب" غير مبرر والحكومة في مأزق

© Sputnik . Ahmed abelwahabمظاهرات المسيرة الخضراء فى السودان، 14 ديسمبر 2019
مظاهرات المسيرة الخضراء فى السودان، 14 ديسمبر 2019 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
أدان المتحدث باسم تنسيقية تيار الثورة السودانية القومي وعضو مكتب الاتصال الخارجي المعز مضوي، ما وقع من أعمال مفرط ضد المتظاهرين السلميين، لافتا إلى أن ذلك يخالف مباديء الثورة ومبادىء الحرية والحق في التظاهر السلمي. 

وقال مضوي في حوار مع "سبوتنيك": "يدين تيار تنسيقية الثورة السودانية القومي ما قامت به الجهات الأمنية من عنف مفرط ضد المتظاهرين السلميين لأنه يخالف مباديء الثورة ومبادئ الحرية والحق في التظاهر السلمي". 

احتجاجات في السودان ترفض المجلس العسكري - سبوتنيك عربي
تجمع المهنيين السودانيين: ما زالت أهداف الثورة بعيدة المنال

وأكد مضوي على أن المظاهرة كانت سلمية ولم تخرج عن المعهود، هذا علاوة على أنها كانت معلنة المسارات ومطالبها معلنة ومشروعة ومتعلقة بتصحيح المسار، لافتا إلى أن المتظاهرين خرجوا لتحقيق العدالة والسلام، وحل أزمة المفاوضات المتعثرة في جوبا، واستكمال المطالب الخاصة بمعاش المواطنين والأزمات الاقتصادية، وجميع المطالب تصب في طريق تحقيق مطالب وأهداف الثورة. 

وتابع: "لذلك فإن العنف ضدها غير مبرر وتصرف رئيس الحكومة غير حكيم في عدم الظهور ومخاطبة الجماهير، ما أدى إلى عملية الاحتقان الحالية، والآن الحكومة في مأزق". 

وقال مضوي: "أعتقد أن الحكومة لن تصمد كثيرا إذا استمر الحال بهذا الشكل، فالشعب الآن غاضب جدا لأنه لم يكن هناك تحقيق ملموس لأي من أهداف ومطالب الثورة" 

وأكد المتحدث باسم التنسيقية على أن:

"هناك بقايا النظام السابق موجودين في كل مفاصل الدولة من الفاسدين والمتورطين في قضايا، وأيضا المحاكمات لرموز النظام السابق في قضايا الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الفساد، فلم تكن هناك حتى الآن إجراءات جدية لتنفيذ المحاكمات العادلة والنزيهة". 

يشار إلى أن قوات الأمن السودانية استخدمت الغاز المسيل للدموع عند وصول مواكب المشاركين في مسيرة حملت اسم مليونية "جرد الحساب" إلى مقر مجلس الوزراء وذلك لتسليم لحكومة مذكرة تحوي عددا من المطالب. 

وقال تجمع المهنيين السودانيين إن رئاسة مجلس الوزراء قامت بإرسال أحد موظفيها لاستقبال مواكب "جرد الحساب" معتذرا بانشغال رئيس الوزراء، وحين عبّر الثوار عن رفضهم للتصرف تدخلت قوات من الشرطة والقوات النظامية باستخدام العنف ومحاولات تفريق المواكب.

التظاهرات، التي جاءت تلبية لدعوة 15 جهة، طالبت بهيكلة الحرية والتغيير، وتكوين مفوضية السلام كما نصت الوثيقة الدستورية.

كما طالب المتظاهرون، بتشكيل المجلس التشريعي، واعادة هيكلة القوات النظامية وإصلاحها وفق أسس قومية وغيرها من المطالب.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала