تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

إيران تدخل على خط النزاع بين أرمينيا وأذربيجان وتحدد من يستطيع إنهاء الحرب

© AFP 2021 / STRمتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي
متحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
قالت الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إن "الحل السلمي هو السبيل لحل الخلافات بين البلدين الجارين أذربيجان وأرمينيا"، موضحا أن "بإمكان إيران وتركيا وروسيا مساعدة البلدين لحل خلافاتهما على ضوء قرارات الأمم المتحدة وإنهاء الحرب".

 التصاعد العسكري بين أرمينيا و أذربيجان - الجيش الأذري يطلق النار باتجاه الجيش الأرمني في منطقة ناغورني قرة باغ (قره باغ)، 28 سبتمبر 2020 - سبوتنيك عربي
أذربيجان تعلن مقتل 10 مدنيين وجرح 30 آخرين بقصف أرميني
وأضاف المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن "منطقة القوقاز كانت موحدة على مدى قرون في ظل الحضارة الإسلامية الإيرانية، وكانت تتمتع بالتعايش بين اللغات والأديان والهويات الدينية والثقافية المختلفة، لكن ومنذ بدء الغزو الاستعماري برزت الخلافات وضاقت دائرة المشتركات وبالتالي شهدت المنطقة التلاعب بالتركيبة السكانية والتطهير العرقي والتهجير"، وذلك حسب قناة "العالم".

وتابع قائلا: إن "إيران على قناعة بأن جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا وبالاستلهام من عصر التعايش وحضارة ما قبل الاستعمار وانطلاقا من المشتركات الثقافية بينهما ستتمكنان من إيجاد حل سلمي لتوطين اللاجئين والعودة الى عهد ما قبل الاحتلال"، مؤكدا أن "إيران جاهزة للمساعدة في إقرار سلام دائم في هذه المنطقة".

وشدد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية على "احترام إيران لسيادة البلدين الجارين ووحدة أراضيهما، وتأكيدها على حق سيادة الدول"، مضيفا أن "جمهوريتي أذربيجان وأرمينيا هما بلدان جاران وصديقان وشقيقان لإيران وأن سيادتهما على أرضهما أمر مهم للجمهورية الإسلامية، ولا طريق لحل الخلافات بينهما إلا الحوار والتفاهم، وهذا ما يخدم شعوب المنطقة".

وتجددت الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان، في 27 سبتمبر/ أيلول، وأقر الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، فرض حالة الحرب في عدد من مدن ومناطق الجمهورية وحظر التجول، كما أعلن عن تعبئة جزئية.

سبق ذلك إعلان مجلس الوزراء الأرميني حالة الحرب والتعبئة العامة في البلاد بسبب الأحداث في قره باغ.

بينما دعت عدة دول، من بينها روسيا الاتحادية وفرنسا، طرفي الصراع إلى ضبط النفس. وأجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، محادثة هاتفية، يوم الأحد الماضي، أشارا خلالها إلى أنه من المهم بذل كل جهد ممكن لمنع التصعيد في قره باغ. فيما أعلنت تركيا أنها ستقدم لأذربيجان كل الدعم الذي تحتاجه في ظل تفاقم الوضع مرة أخرى في ناغورني قره باغ.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала