تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

"صواريخ إس - 300 وأسلحة تدمير واسعة"... أقوى تهديد عسكري من أذربيجان وأرمينيا

© REUTERS / Reuters Staffالتصاعد العسكري بين أرمينيا و أذربيجان - قوات الجيش الأرمني في منطقة ناغورني قرة باغ، 27 سبتمبر 2020
التصاعد العسكري بين أرمينيا و أذربيجان - قوات الجيش الأرمني في منطقة ناغورني قرة باغ، 27 سبتمبر 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
هددت وزارة الدفاع الأذربيجانية، اليوم الثلاثاء، بتدمر منظومات صواريخ "إس-300" الأرمينية التي يتم نقلها باتجاه قره باغ.

متحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي - سبوتنيك عربي
إيران تدخل على خط النزاع بين أرمينيا وأذربيجان وتحدد من يستطيع إنهاء الحرب
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأذربيجانية واقف دركاهلي، في مؤتمر صحفي: "وفقا لمعلوماتنا، فإن أنظمة صواريخ إس-300 المضادة للطائرات والتي تحمي أجواء يريفان، قد أزيلت من الخدمة القتالية وتتجه نحو الأراضي المحتلة".

وأضاف: "نعلن أنها ستواجه مصير معدات الجيش الأرمني العسكرية التي تم تدميرها في قره باغ... المعارك الأخيرة تظهر مرة أخرى أن أسطورة "الجيش الأرمني الذي لا يقهر" لا تقوم على أي أساس".

وكانت وزارة الدفاع الأرمنية ذكرت، في وقت سابق اليوم، أن "قواتها مضطرة لاستخدام أسلحة ذات تدمير واسع النطاق في الحرب الدائرة في قره باغ".

وقالت شومان ستيبيان، السكرتيرة الصحفية للوزارة: "وزارة الدفاع تحذر من أن القوات المسلحة الأرمنية مضطرة لاستخدام وسائل تدمير ومعدات عسكرية ذات تأثير ناري واسع النطاق للقضاء على القوات والمعدات العسكرية على مساحات شاسعة".

وأوضحت المسؤولة أن هذا الأمر يرجع إلى حقيقة أن القوات الأذربيجانية تستخدم أنظمة راجمات صواريخ ثقيلة ومدفعية من العيار الثقيل وقاذفات صواريخ "سميرتش"، مما "يغير منطق وحجم الأعمال القتالية ويأخذها إلى مستوى جديد".

وتجددت الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان، في 27 سبتمبر/ أيلول، وأقر الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، فرض حالة الحرب في عدد من مدن ومناطق الجمهورية وحظر التجول، كما أعلن عن تعبئة جزئية، بينما أعلن مجلس الوزراء الأرميني حالة الحرب والتعبئة العامة في البلاد بسبب الأحداث في قره باغ.

ودعت عدة دول، من بينها روسيا الاتحادية وفرنسا، طرفي الصراع إلى ضبط النفس. وأجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، محادثة هاتفية، يوم الأحد الماضي، أشارا خلالها إلى أنه من المهم بذل كل جهد ممكن لمنع التصعيد في قره باغ. فيما أعلنت تركيا أنها ستقدم لأذربيجان كل الدعم الذي تحتاجه في ظل تفاقم الوضع مرة أخرى في ناغورني قره باغ.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала