تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

"يجب محاربة بكين"... نواب بالكونغرس يدفعون لإنهاء الشيوعية في الصين

© Sputnik . Anton Denisovرئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ قبل بدء العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لانتهاء الحرب العالمية الثانية
رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ قبل بدء العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لانتهاء الحرب العالمية الثانية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
قالت فرقة العمل الصينية التابعة لمجلس النواب الأمريكي، في تقرير اليوم الأربعاء، إنه يتعين على الحكومة الأمريكية والكونغرس الالتزام بسياسة طويلة الأمد من الحزبين لإنهاء سيطرة الحزب الشيوعي على الصين.

ترامب و شي جين بينغ   - سبوتنيك عربي
واشنطن تطلق تحذيرا للسياسيين والمسؤولين من "مخطط الصين العدواني"
واشنطن- سبوتنيك. وجاء في التقرير: "يجب على الإدارة أن تعلن بوضوح وعلانية عن نيتها لكسر الحزب الشيوعي الصيني. يجب ألا يكون هدف أمريكا هو التعايش إلى أجل غير مسمى مع دولة شيوعية معادية، بل يجب أن يكون هدفها إنهاء احتكار الحزب للسلطة".

وأضاف التقرير الصادر عن اللجنة المشكلة من أعضاء جمهوريين: "يجب على الإدارة إعطاء الأولوية لمحاربة الصين، باستخدام الموارد الفيدرالية بما في ذلك المساعدة الخارجية لمنطقة المحيط الهادئ الهندي".

كما طالب النواب الكونغرس بإقرار المزيد من التشريعات التي تستهدف الصين بسبب مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان، وهي مزاعم نفتها بكين مرارا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت تقارير إعلامية عن دراسة الكونغرس خططا لتجريد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، من لقب "الرئيس"، والذي تستخدمه –من بين ألقاب عديدة يحملها- الحكومات والمؤسسات الإعلامية الغربية الناطقة باللغة الإنجليزية.

وكشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في يوليو/ تموز، عن عزم الولايات المتحدة تشكيل تحالف جديد مع الدول الأخرى لمواجهة الصين بالقوة الاقتصادية والعسكرية المشتركة.

وقال بومبيو إن

تأمين الحريات من الحزب الشيوعي الصيني، هي مهمة الوقت الحالي.

وفي الأسبوع الماضي، طالب بومبيو، السياسيين الأمريكيين على مستوى الولايات والمستوى المحلي، بتوخي الحذر بشأن الدبلوماسيين الصينيين الذين قال إنهم قد يحاولون استمالتهم كجزء من حملة الدعاية والتجسس في بكين.

العلاقات بين الصين والولايات المتحدة في أدنى مستوى لها منذ عقود، مع وجود خلافات بين أكبر اقتصادين في العالم بشأن قضايا تتراوح بين تعامل الصين مع فيروس كورونا إلى المنافسات التجارية وتشريعات الأمن القومي الجديدة في هونغ كونغ والتوترات في بحر الصين الجنوبي.

وقال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في خطابه أمام الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، والذي دار حول التوترات مع الولايات المتحدة: "الصين ليس لديها نية للدخول في حرب باردة"، وحث العالم على تجنب "الوقوع في فخ صدام الحضارات".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала