تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الأسد يثمن الدور الروسي في سوريا ويكشف عن مصادفة بين معركتي حلب وستالينغراد

© Sputnik / الذهاب إلى بنك الصور الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس بشار الأسد في القاعدة حميميم، سوريا 11 ديسمبر/ كانون الأول 2017
 الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس بشار الأسد في القاعدة حميميم، سوريا 11 ديسمبر/ كانون الأول 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
ثمن الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة أجرها مع قناة "زفيزدا" الروسية، اليوم الأحد، الدور الروسي في سوريا، مؤكدا أن الجيش الروسي لديه خبرات واسعة في محاربة الإرهاب.

وقال الأسد في تصريحات، بمناسبة مرور 5 أعوام على بدء العمليات الروسية في سوريا: "لا شك بأن للجيش الروسي خبرات متنوعة سواء إذا عدنا للحرب الوطنية العظمى والتي اكتسب فيها خبرات عسكرية بحرب كلاسيكية، بالإضافة إلى خبرات الشيشان وهي حرب غير تقليدية تشابه الحرب التي خضناها (الحرب السورية) من ناحية أنها كانت حرباً مدعومة من الخارج بهدف إضعاف روسيا، وبهدف ربما تقسيمها، وكان فيها مجموعات إرهابية تظهر بصور مختلفة بشكل خلايا نائمة".

الرئيس السوري بشار الأسد خلال مقابلة مع قناة تلفزيونية أسترالية SBS في دمشق، سوريا 1 يوليو/ تموز 2016 - سبوتنيك عربي
"الأسد: الوضع في سوريا كان "خطيرا جدا".. فيديو
وأشار الرئيس السوري لامتلاك الجيش السوري خبرات مختلفة اكتسبها من "الصراع مع الإرهاب في النصف الثاني من السبعينيات والذي استمر حتى بداية الثمانينات، كان أيضاً صراعاً مع المجموعات الإرهابية المتطرفة".

واضاف الرئيس السوري: "لكن هذه الحرب (في سوريا) كانت أقرب إلى حرب الشيشان من حيث الدعم الخارجي ومن حيث إنهم يخوضون حرباً غير تقليدية، هي أقل من جيش ولكنها أكثر من خلايا نائمة، فلا شك بأن الدمج بين الخبرتين الروسية في تعاملكم مع الإرهاب والسورية كان مهماً جداً"، بحسب وكالة "سانا".

وأشار الأسد إلى أن الخلايا الإرهابية قد طورت أساليبها في السنوات السابقة، وكان محاربتها بمثابة "دروس نتعلمها نحن وأنتم، أي الجيشين السوري والروسي، بالتعامل مع الإرهاب. فأستطيع أن أقول إنها كانت تجربة غنية جداً من الناحية العسكرية، وطالما أن الإرهاب لم يتوقف، يكون دائماً هناك دروس جديدة لأن كل معركة كنا نخوضها كانت تختلف عن الأخرى، لكن لا شك بأن جمع خبرتين وتجربتين كبيرتين كان له تأثير كبير خاصة بالنسبة لنا في سورية".

وتحدث الرئيس السوري عن فترة ما بعد انتهاء المعارك في سوريا، وعن دور القواعد الروسية في الفترة القادمة مبينا أن العالم "يعيش في غابة دولية وليس في ظل قانون دولي، وسبب هذه الغابة أنه ولربع قرن من الزمن لم يكن هناك توازن دولي.. هذا التوازن الدولي بحاجة لدور روسيا، من الناحية السياسية في المنظمات الدولية ومن الناحية العسكرية، ومن الناحية العسكرية لا بد من وجود قواعد".

وتحدث الأسد عن الفوائد التي تكتسبها سوريا من تواجد هذه القواعد قائلا: "أستطيع أن أقول إن أغلب دول العالم هي التي ستستفيد من هذا التوازن الدولي، بمعنى أن فائدة سورية ستكون غير مباشرة من خلال هذا التوازن الجديد. فإذاً علينا ألاَّ نضع الوجود الروسي فقط في إطار مكافحة الإرهاب، لأن الاتفاقية عمرها خمسة وأربعون عاماً، ولن يستمر الإرهاب خمسة وأربعين عاماً، ولكن هناك ما بعد الإرهاب وهو الدور الروسي الضروري للتوازن الدولي الذي يلعب فيه الوجود العسكري في مناطق مختلفة من العالم دوراً أساسياً".

وأضاف الأسد: "طبعاً عندما يتخلى الغرب عن القوة العسكرية لخلق المشاكل في العالم ربما لا تكون روسيا بحاجة لمثل هذه القواعد، لكن الآن روسيا والعالم بحاجة لهذا التوازن
الوضع على الحدود السورية التركية، ضواحي مدينة منبج، سوريا - سبوتنيك عربي
"خط من العراق إلى طرطوس" وعلاقة "غولن" بسوريا.. داود أوغلو يكشف معلومات "خطيرة"
الذي ذكرته".

وتحدث الرئيس السوري عن معركة مدينة حلب التي تعرضت لحصار استمر لمدة عامين، مشرا إلى أن الحكومة عانت من عملية إيصال المؤن الغذائية إلى المدينة بسبب الحصار الكامل، وأنها عاشت لفترات بلا ماء أو كهربا، مبينا وجه الشبه بين الشعبين السوري والروسي في مدينتي حلب وستالينغراد الروسي.

الأسد: "عندما تتحدثين عن ستالينغراد، قبل أن تذكري الانتصارات العسكرية تذكرين صمود الشعب أولاً، أي أبناء ستالينغراد. لولا هذا الصمود لما كان للجيش الروسي أن يتمكن من البدء بهجوم كبير. الشيء نفسه حصل في سورية.. لولا صمود أهل حلب كان من غير الممكن للجيش أن يتمكن من التحضير لمعركة كبيرة".

وتحدث الرئيس السوري عن وجود مصادفة بين معركتي حلب وستالينغراد، وقال"للمصادفة، فإن المقارنة الأخرى هي أن الجيش في ستالينغراد انطلق غرباً حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وفي حلب أيضاً الجيش تحرك غرباً، واستمرار التحرير باتجاه إدلب لا بد أن يكون غرباً".

وشدد الرئيس السوري على أهمية معركة حلب كونها ودمشق أكبر مدينتين في سوريا، وقال"لا شك بأن معركة حلب بالنتائج الاستراتيجية هي معركة مهمة جداً بغض النظر عن المساحات أو حجم المقاتلين، بنتائجها كانت معركة فاصلة غيرت اتجاه الحرب في سورية".

ووجه الرئيس السوري في ختام حديثه رسالة شكر لعائلات المقاتلين الروس في سوريا، وقال:كما قلت في البداية الشعب الروسي فخور بما قام به جيشه في سوريا، لكن بكل تأكيد من حق هذه العائلات أن تكون أكثر فخراً من أي مواطن آخر بما حققه أبناؤهم من إنجازات كبيرة في سورية وحموا ليس فقط الشعب السوري وإنما حموا عائلاتهم ومواطنيهم الروس".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала