تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

سفير روسيا لدى الولايات المتحدة يحذر من حدوث سباق تسلح صاروخي في أوروبا

© AP Photo / Wong Maye-Eأناتولي أنتونوف، نائب وزير دفاع روسيا
أناتولي أنتونوف، نائب وزير دفاع روسيا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
حذر السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي انطونوف، في معرض تعليقه على تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، الذي أعلن أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستنشر إذا لزم الأمر صواريخ فرط صوتية وصواريخ متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا لاحتواء روسيا، من سباق تسلح صاروخي في أوروبا.

واشنطن-سبوتنيك. وقال انطونوف في التعليق الذي نشرته السفارة على صفحتها في "فيسبوك": ان "مثل هذه النوايا تهدد التوازن الأمني، الإقليمي والعالمي، فضلا عن كونها تزيد من احتمالات المواجهة".

وأضاف السفير الروسي، الذي شارك في محادثات الاستقرار الاستراتيجي لسنوات عديدة، قائلا "إذا كانت واشنطن مهتمة حقا بـ"مراقبة الحد من التسلح"، فلا داعي لتصعيد سباق التسلح الصاروخي في القارة الأوروبية".

واعرب أنطونوف عن استعداد روسيا لبذل جهود مشتركة مع الشركاء الدوليين لمنع سباق تسلح صاروخي جديد في القارة الأوروبية وفي مناطق أخرى من العالم.

هذا وصرح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، روبرت أوبراين، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستنشر، إذا لزم الأمر، صواريخ فرط صوتية وصواريخ متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا لاحتواء روسيا.

وقال أوبراين، متحدثا في معهد "هدسون" :"انسحبنا من معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى ونطور أسلحة فرط صوتية وأنظمة إطلاق صواريخ باليستية ... سننشر مثل هذه الأسلحة إذا لزم الأمر في أوروبا لاحتواء روسيا".

هذا وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أوائل العام 2019 انسحابها رسميا من معاهدة التخلص من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى الموقعة مع الاتحاد السوفياتي عام 1987، اعتبارا من يوم 2 شباط/ فبراير من نفس العام. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة بدأت إجراءات انسحابها من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى مع روسيا، وأنها ستبدأ في دراسة الرد العسكري على انتهاكات روسيا للمعاهدة.

ومع انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة ردت روسيا بالانسحاب منها بدورها، ومعلنة بأنها سترد على أي نشر للصواريخ من هذه الفئة بالمثل.

ويذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، تمَّ التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأميركي رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала