تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الجزائر: فرنسا استخدمت عظام مقاومينا في صناعة الصابون... وجعلتنا حقلا لتجاربها الوحشية

© Photo / youtube//elbiladالتجارب الفرنسية النووية في الجزائر - 17 تجربة نووية ما بين سنة 1960 إلى سنة 1966
التجارب الفرنسية النووية في الجزائر - 17 تجربة نووية ما بين سنة 1960 إلى سنة 1966 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
قال مسؤول كبير بالرئاسة الجزائرية، اليوم الجمعة، إن فرنسا نقلت خلال فترة استعمارها للجزائر عظام المقاومين الجزائريين إلى أراضيها "لاستعمالها في صناعة الصابون والسكر".

وجاء على لسان عبد المجيد شيخي، مستشار الرئيس الجزائري لشؤون الذاكرة (الفترة الاستعمارية) أنه "بعد ارتكاب فرنسا لمجازرها بالجزائر، حولت الكثير من عظام الجزائريين الذين تم تقتيلهم إلى مرسيليا لاستخدامها في صناعة الصابون وتصفية السكر".

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان - سبوتنيك عربي
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر... هل ينجح في إعادة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها؟

وأضاف شيخي في مقابلة مع وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن ذلك علاوة على أن مصير الكثير من الرفات يظل مجهولا إلى غاية الآن وهو ما يعني - حسب المسؤول - أن "العمل في هذا الصدد لا بد أن يتواصل".

وقال إن الطرف الفرنسي انتهج أساليب أخرى "ملتوية" لعرقلة حق الجزائر في استعادة أرشيفها، من خلال "نقله من مركز الأرشيف بباريس والمركز الجهوي بأكس أون بروفانس إلى أماكن مجهولة و بعثرته عبر كافة إقليمها"، مخلا بذلك بالقاعدة الدولية التي تؤكد على وحدة الأرصدة الأرشيفية.

وعن استعادة رفات المقاومين الجزائريين أردف قائلا:

صحيح أن هناك تقديرات قامت بها مجموعة من الباحثين لكن العدد يظل غير دقيق، فالعملية تمت على فترات مختلفة، كما أنها طالت الكثير من الجزائريين فضلا عن كون الكثير من هذه الرفات قد أتلف.

وتابع شيخي: "كانت الجزائر بالنسبة إلى المستعمر الفرنسي، حقل تجارب حقيقي للممارسات الوحشية التي طبقها فيما بعد في المستعمرات الأخرى، خاصة الأفريقية منها، والتي عانت من تجارة الرق التي تورطت فيها شخصيات مرموقة في المجتمع الفرنسي وهي كلها أساليب موثقة في الأرشيف".

واستعادت الجزائر في شهر يوليو/ تموز الماضي، رفات 24 مقاوما جزائريا بعد بقائها 170 سنة في متحف الإنسان بباريس، حيث أكد الرئيس تبون عزم الدولة الجزائرية على إتمام العملية "حتى يلتئم شمل جميع الشهداء فوق الأرض التي أحبوها و ضحوا من أجلها بأعز ما يملكون".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала