ماكرون متعهدا بمساعدة الرئيس الجزائري "الشجاع": لست في موقع إعطاء الدروس

© REUTERS / CHARLES PLATIAU الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، (كورونا) في فرنسا، 28 أكتوبر 2020
 الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، (كورونا) في فرنسا، 28 أكتوبر 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفعل "كل ما بوسعه" من أجل "مساعدة" الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون "الشجاع"، من أجل "إنجاح العملية الانتقالية" في الجزائر.

وقال ماكرون في مقابلة نشرتها الجمعة مجلة "جون أفريك":

"سأفعل ما بوسعي من أجل مساعدة الرئيس تبون في هذه المرحلة الانتقالية. إنه شجاع"، مضيفاً: "لا نغيّر بلداً ومؤسسات وهياكل السلطة في بضعة أشهر".

وأوضح لدى سؤاله عن الحراك الاحتجاجي في الجزائر: "ثمة حراك ثوري، لا يزال قائماً، بشكل آخر. ثمة أيضاً رغبة بالاستقرار، خاصة في أكثر المناطق ذات الطابع الريفي في الجزائر. يجب القيام بكل شيء من أجل إنجاح العملية الانتقالية"، ولكنه لفت في الوقت نفسه إلى التنبه لـ"عامل الوقت المهم".

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون - سبوتنيك عربي
الرئاسة الجزائرية تكشف تطورا مهما في الحالة الصحية للرئيس تبون

وأضاف: "هناك أيضا أشياء لا تدخل ضمن معاييرنا ونرغب في أن نراها تتغير"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

واكد إيمانويل ماكرون أنّه يحظى "كلّ مرة بحوار مصارحة مع الرئيس" الجزائري، ولكن: "لست أبداً في موقع التوجيه أو إعطاء الدروس. الجزائر دولة كبيرة. لا يمكن لأفريقيا النجاح من دون أن تنجح الجزائر".

ولدى سؤاله حول "تحدي الذاكرة" الذي تطرحه حرب الجزائر، أكد إيمانويل ماكرون أن "فرنسا قامت بالكثير من البوادر" وأن المهم يكمن في "القيام بعمل تأريخي ومصالحة الذاكرتين" لا "تقديم الاعتذارات".

وأضاف: "في الواقع، حبسنا أنفسنا" ضمن نوع من التأرجح "بين موقفين: الاعتذار والتندم من جهة، والإنكار والاعتزاز من جهة أخرى. ما أرغب فيه أنا، هو أن أكون مع الحقيقة والمصالحة، والرئيس تبون أعرب عن رغبته في القيام بالشيء نفسه"، مذكراً بأن المؤرخ بنجامين ستورا سيسلمه في كانون الأول/ديسمبر تقريراً حول المسألة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала