الانسحاب التركي من سراقب... تنفيذ للتفاهمات مع موسكو أم مناورة؟

الانسحاب التركي من سراقب.. تنفيذ للتفاهمات مع موسكو أم مناورة؟
تابعنا عبرTelegram
تناقش الحلقة انسحاب القوات التركية الانسحاب من نقطة عسكرية في شرق مدينة سراقب في شرق إدلب، ونقلها إلى مواقعها في محيط قرية الرويحة في جبل الزاوية جنوب المحافظة.

وتأتي الخطوة تنفيذا للاتفاق الروسي التركي بشأن سحب النقاط العسكرية الواقعة في المناطق التي سيطر عليه االجديش السوري في منطقة خفض التصعيد في شمال غربي البلاد.

في المقابل، بدأت تركيا في تعزيز قواتها في نقطة الزيتونة بجبل التركمان شمال اللاذقية، فيما قد يعتبر تمهيداً لإنشاء نقطة مراقبة عسكرية، ما يمكن وضعه في خانة اعادة التموضع لتحصين خطوط التماس مع الجيش السوري في ادلب.

عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الإجتماعي، طارق الأحمد، أوضح أن التحرك التركي يأتي في سياق المراوغة على ضوء "تواصل ممارستها التي تشبه عمليات التتريك والضم".

وأكد الأحمد في حوار معه ضمن برنامج "بانوراما"، أن "تركيا تسعى لدولة تركية جديدةتقوم على التوسع"، مضيفاً كذلك أن "أنقرة و"قسد" تنفذان أجندة أمريكية واحدة، ولكنبسيناريوهات مختلفة".

أجرى الحوار: فهيم الصوراني
التفاصيل في الملف الصوتي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала