وسط بشائر المصالحة... تفاصيل مكالمتي أمير قطر مع زعيمي الكويت وسلطنة عمان

© REUTERS / OFFICIAL PRESIDENTIAL WEBSITEأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في طهران
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في طهران - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
استعرض أمير قطر تميم بن حمد، في اتصالين هاتفيين، اليوم الاثنين، العلاقات الأخوية مع أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد، وسلطان عمان هيثم بن طارق.

وبحسب صحيفة "الشرق" القطرية، أعرب الأمير تميم، لنظيره الكويتي، عن شكره وتقديره على ما بذلته دولة الكويت الشقيقة من جهود مقدرة للحفاظ على الوحدة الخليجية، لا سيما المساعي الخيرة التي بدأها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لاحتواء الأزمة وحرصه الدائم على وحدة دول مجلس التعاون الخليجي ومصالح شعوبه.

 القمة الخليجية، الكويت 5 ديسمبر/ كانون الأول 2017 - سبوتنيك عربي
المصالحة الخليجية... هل يتنازل "الرباعي العربي" عن شروطه أم تنفذها قطر؟

كما جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، وكل ما من شأنه تعزيز العمل الخليجي المشترك.

وفي اتصال آخر، استعرض الأمير تميم مع السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتوجه فيها الأنظار إلى محاولات جرت خلال الأيام القليلة الماضية لحل الأزمة الخليجية، وقالت الكويت إنها أسفرت عن نتائج مثمرة.

​وكانت الكويت، أعربت عن "سعادتها باتفاق حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي". وقال أمير دولة الكويت في بيان له: إن "الاتفاق يعكس تطلع الأطراف المعنية إلى تحقيق المصالح العليا لشعوبها". وتوجه الشيخ الصباح بالتهنئة والتقدير لقادة الدول الخليجية على تحقيق تلك الخطوة التاريخية، كما تقدم بالشكر إلى كل من دعم لجهود الوساطة التي قامت بها دولة الكويت.

الكويت تؤكد أن السعودية تمثل باقي دول المقاطعة في المفاوضات مع قطر

واعتبر وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في تغريدة على تويتر "بيان دولة الكويت خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية"، فيما قال نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في تغريدة على "تويتر" إن المملكة تنظر ببالغ التقدير لجهود دولة الكويت الشقيقة.

وكانت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) أعلنت، في يونيو/ حزيران 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض إغلاق عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن إجراءاتها وقطع العلاقات، فيما أعلنت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها الوطنية واستقلال قرارها، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار على قاعدة الندية واحترام السيادة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала