تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

"لقد سئم الناس"... الإمارات تتحدث عن مصالحة قطر وتدعو السعودية وتركيا للتصالح

تابعنا عبر
أكد سفير الإمارات لدى واشنطن، يوسف العتيبة، حدوث تقدم في المصالحة الخليجية، لافتاً إلى أن الوقت ما زال مبكرا لإصدار حكم بهذا الشأن.

وفي لقاء مع "معهد هدسون للدراسات الاستراتيجية"، قال العتيبة: "أعتقد أن هناك تقدما بالتأكيد في المصالحة الخليجية، أو على الأقل هناك مؤشرات على حدوث تقدم"، لكنه أشار إلى أن هناك الكثير من التعهدات التي ينبغي على الأطراف المختلفة الالتزام بها، وأن هناك قرارات ينبغي على الحكومات اتخاذها لخفض التوتر.

وأكد السفير الإماراتي، أنه: "في حال تم الالتزام بهذه التعهدات فأعتقد أنها ستكون واعدة، وستكون هناك فرصة لقيام عملية المصالحة"، مشيرا إلى أن "إمكانية حدوث ذلك أو عدم حدوثه يشير إلى أنه لا يزال من المبكر إصدار الحكم بهذا الخصوص، لكنني أعتقد أن هناك تقدمًا بصورة ما نحو التوصل إلى حل للأزمة".

وكان أمير دولة الكويت  نواف الأحمد الصباح، قد أعلن عن "إجراء مفاوضات مثمرة ضمن جهود تحقيق المصالحة الخليجية، معربا عن "سعادته باتفاق حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي".

وأعلنت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) ، في يونيو/ حزيران 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض إغلاق عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن إجراءاتها وقطع العلاقات، فيما أعلنت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها الوطنية واستقلال قرارها، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار على قاعدة الندية واحترام السيادة.

وفي سؤاله حوله المؤشرات بشأن محاولة تحسين العلاقات بين تركيا والسعودية، قال السفير الإماراتي لدى واشنطن: "أعتقد أنه يجب أن يكون هناك نوع من الفهم لما تبدو عليه تلك العلاقة".

وأضاف: "إذا تمكن البلدان من إيجاد طريقة للمصالحة، أعتقد أن ذلك سيفيد المنطقة، لقد أتيحت لي الفرصة للإطلاع على جميع استطلاعات الرأي التي أكدت أن شعوب المنطقة سئمت الصراع".

وتابع العتيبة: "لقد سئم الناس من هذه المعارك. لقد سئم الناس من هذا الجدال، لذا أعتقد أنه إذا كان بإمكانهم إيجاد مساحة للتصالح، فعليهم البدء بذلك".

وفيما يتعلق بتركيا وأنشطتها في المنطقة، قال العتيبة إن "القلق الأكبر من التصرفات التركية يتعلق بتسييس الأفكار والدين وهي في الأساس أمور شخصية تتعلق بالإيمان والاعتقاد ولا يجب أن تتدخل فيها الدولة، ولكن ما تفعله الحكومة التركية حاليا هو العكس فهي تقحم الدين والتطرف في كل الأمور الحياتية واليومية، وكل هذا جاء على حساب العلمانية واستقلال القضاء والجيش القوي، هذه الأشياء لم تعد كما كانت قبل 20 عاماً مضت".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала