تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

في مواسم الأعياد... كيف تحمي نفسك من الاكتئاب في زمن كورونا؟

© REUTERS / John Sibleyامرأة ترتدي زي قزم تتفقد درجات حرارة خريجي مدرسة سانتا كلوز التابعة لوزارة المرح خارج كاتدرائية ساوثوارك في لندن، بريطانيا، 24 أغسطس 2020.
امرأة ترتدي زي قزم تتفقد درجات حرارة خريجي مدرسة سانتا كلوز التابعة لوزارة المرح  خارج كاتدرائية ساوثوارك في لندن، بريطانيا، 24 أغسطس  2020. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
يرى بعض الأطباء النفسيين في الأرجنتين أن هناك العديد من الأشخاص يعانون من القلق العميق والاكتئاب بسبب الوباء، حيث تتفاقم هذه الحالة في مواسم الأعياد وقبلها.

أجرت وكالة "سبوتنيك" لقاءات مع عدد من الأطباء النفسيين في هذا الصدد، حيث قال الطبيب النفسي، غونسالو غوروسيتو: "ازداد عدد المرضى الذين يعانون من الأمراض والاضطرابات المصاحبة للوباء، وخاصة بسبب الحجر الصحي بشكل ملحوظ، حيث يظهر على معظم المرضى حالات من الكآبة والقلق، مما يضعهم في حالة من انعدام الأمن فيما يتعلق بأنفسهم ومستقبلهم، وحتى الخوف من خسارة حياتهم وحياة أحبائهم".

مريض نفسي - سبوتنيك عربي
آثار كورونا تتجاوز الجسد إلى النفس والإصابة بالاكتئاب والرهاب الاجتماعي
ووافقه الرأي زميله، الطبيب النفسي، إلفيو أوسبوسيتو، قائلا "الناس حزينون للغاية، وخاصة الأشخاص الوحيدين، وأكثر ما يقلقني هو حالة انعدام الأمن المستمرة عند الناس، فلقد اعتادوا على حقيقة أن العديد من الأشياء يمكن التنبؤ بها، والآن هناك حالة من عدم اليقين [في المستقبل]. كما تخلق الإجازات قلقا وعصبية إضافية، خاصة للأشخاص الذين لا يستطيعون الاجتماع [بسبب الوباء]".

وقدم الأطباء بعض الحلول التي قد تساعد المريض في الخروج من هذه الحالة، حيث تقول الطبيبة النفسية، خيمينا كوستا: "يحتاج [الشخص المصاب]، إلى محاولة القيام بأشياء ممتعة بالنسبة له، والتي طالما استمتع بها. وسوف يساعد هذا أيضا إذا كان لديه روتين يومي واضح".

وتابع الطبيب النفسي، غونسالو غوروسيتو: "التوصية هي ألا تحاول الانغلاق على نفسك، وعدم "إخفاء" عواطفك وأفكارك، لأنها تعمل مثل البركان، ففي مرحلة ما سوف ينفجر، ومن الممكن حين ذاك أن تكون هناك عواقب لا يمكن السيطرة عليها. بنفس الطريقة، من المهم دائمًا أن نفهم أنه عندما يتألم العقل، يعاني الجسم أيضا بطريقة ما، ونتيجة لذلك، فإن الحالة العامة لصحة الإنسان تعاني من هذا".

ورأى غوروسيتو، أن عليك محاولة اتباع أسلوب حياة نشطا، وممارسة الرياضة، أو ممارسة هواية أو تفعل ما تريد، وقضاء وقت مع أشخاص آخرين، أو القيام بشيء جديد كل يوم.

وأضاف الطبيب النفسي: "حاول، إذا أمكن، عدم متابعة الأخبار، واستخدام الشبكات الاجتماعية كوسيلة للتواصل، وليس كوسيلة للهروب [من الواقع]".

وينصح الطبيب النفسي إلفيو أوسبوسيتو، بضرورة التركيز على بناء خطط للمستقبل، فبدء العام الجديد هو الوقت المناسب للتخطيط لشيء ما.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала