وزير الداخلية البيلاروسي يعلن التمكن من وقف محاولات بث الفوضى في البلاد

© Sputnik . Viktor Tolochko / الذهاب إلى بنك الصوراحتجاجات للمعارضة البيلاروسية (#أنا_سأخرج) في العاصمة مينسك، بيلاروسيا 15 نوفمبر 2020
احتجاجات للمعارضة البيلاروسية (#أنا_سأخرج) في العاصمة مينسك، بيلاروسيا 15 نوفمبر 2020 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال وزير الداخلية في بيلاروس، إيفان كوبراكوف، اليوم الخميس، أن العام المنصرم اتضح أنه كان صعب على رجال هيئات إنفاذ القانون في وزارة الداخلية، لكنهم تمكنوا من وقف محاولات إحداث فوضى في البلاد.

مينسك - سبوتنيك. وخلال كلمة له بمناسبة العام الجديد، نشرت على موقع وزارة الداخلية البيلاروسية الإلكتروني، أشار الوزير إلى أن: "عام 2020 كان بالفعل عاما صعبا".

احتجاجات بيلاروس - سبوتنيك عربي
الداخلية البيلاروسية: عدد المتظاهرين يتناقص تدريجيا

وأضاف كوبراكوف: "ثقيل (عام 2020) لموظفي هيئات الشؤون الداخلية وبشكل عام لمنظومة هيئات وزارة الداخلية. ورغم كثرة التظاهرات الجماهيرية غير المرخصة وأعمال الشغب والفوضى التي حاولت فئات معينة من المواطنين زرعها في مدن جمهوريتنا، فقد تم قمع كل هذه المحاولات من قبل موظفي هيئات وزارة الداخلية".

واختتم وزير الداخلية البيلاروسي، أنه: "على الرغم من الضغوط الجسدية الهائلة والضغوط النفسية التي يتعرض لها الموظفون، إلا أنهم قاموا بواجباتهم الرسمية بشرف وكرامة".

هذا وتستمر أعمال الشغب حتى الآن، والتي تزداد في عطلة نهاية الأسبوع. وبالمقابل ينظم مؤيدو ألكسندر لوكاشينكو، الذي تم تنصيبه في 23 أيلول/سبتمبر تجمعات ومسيرات داعمة.

وشهدت بيلاروس، احتجاجات عقب الانتخابات التي جرت في 9 أغسطس/آب وفاز بها الرئيس البيلاروسي الحالي، ألكسندر لوكاشينكو، بحصوله على 80.1 بالمئة من الأصوات. 

ويتهم المتظاهرون لوكاشينكو (65 عاما)، الذي يحكم البلاد لمدة 26 عاما، بتزوير الانتخابات على نطاق واسع. وهدد لوكاشينكو المتظاهرين باستخدام الجيش للدفاع عن سلطته.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала