أمريكيون: الديمقراطيون يتعاملون مثل "داعش" بمطالبة أنصار ترامب بـ"الخلاص"

© REUTERS / STEPHANIE KEITHتجمع لأنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن.
تجمع لأنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن.  - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال المعلق السياسي المحافظ، كانديس أوينز، إن مطالبة مؤيدي دونالد ترامب بالسعي إلى "الخلاص" تجعل الديمقراطيين يبدون "غير متسامحين" مثل تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا).

وكتب أوينز تغريدة: "بدأ الديمقراطيون حرفيا بالظهور مثل داعش.. اقرأ القرآن أو أقطع رأسك الآن!".

وأضاف السياسي المحافظ، مشاركا تغريدة لمدير المخابرات السابق: "مختل عقليا تماما (مدير المخابرات). لن تجعل الرئيس ترامب و75 مليون ناخب يختفون بطريقة سحرية أو يهرعون من الخوف".

وجاءت تغريدة السياسي الصاخبة ردا على تغريدة نشرها المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية، جون برينان، حيث قال فيها: "يجب على أي شخص أن يسعى الآن للخلاص الوطني من خلال الادعاء بأنه لم يعد يدعم ترامب، وأن يعترف بمدى خطأ تجاهل وتمكين أجندته (ترامب) الفاسدة وغير النزيهة والمثيرة للانقسام". وأضاف في تغريدته: "الإدانة الكاملة لإرث الطاغية ضروري للقضاء على أي ورم خبيث متبقي".

في الواقع، برينان ليس الشخص الوحيد الذي أطلق هذه الكلمات والآراء، حيث أشارت العديد من التعليقات إلى وجود نوع من العداء "الديني" أو الاضطهاد المباشر لأنصار ترامب.

وقد تم تضخيم الدعوات والإجراءات بشكل كبير بسبب حادثة الكابيتول الأخيرة، التي خلفت 5 قتلى بينهم ضابط إنفاذ القانون.

وكتب أحد المغردين معلقا على المشهد: "لا ينبغي أن نرى الأشخاص العاديين الذين تسممت عقولهم بسبب الدعاية اليمينية المتطرفة كأعداء يجب سحقهم، بقدر ما يجب أن نرى بأنهم خطأة يجب إنقاذهم".

وبالمقابل، لم يستخف مؤيدو ترامب بمثل هذه المكالمات، وأكدوا لخصومهم الديمقراطيين أنهم لن يذهبوا إلى أي مكان.

وغرد ديمقراطي مشاركا كلمات مدير المخابرات السابق: "يجب على أي شخص يسعى الآن للخلاص الوطني لدعم ترامب.. البعض منا لا يزال يؤيده (ترامب).. بصوت عال وبفخر".

وشاركت أخرى التغريدة وقالت: "هل تصدقون أن هذا الكلام المشوش والمجنون هو من مدير سابق لوكالة المخابرات المركزية".

وشهدت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الأربعاء الماضي، اقتحام وأعمال شغب وتخريب للكونغرس الأمريكي، من طرف أنصار دونالد ترامب، رفضا لنتائج الانتخابات الرئاسية ومحاولة منع التصديق على فوز منافسه الديمقراطي، جو بايدن.

وتسببت هذه الأعمال التخريبية، في مقتل 3 من المتظاهرين، وامرأة بطلق ناري خلال الاشتباكات مع رجال الأمن، بالإضافة إلى ضابط بشرطة بالكونغرس، كما تم اعتقال 52 شخصا من الذين اقتحموا المبنى.

ومن المقرر أن يسلم ترامب السلطة في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، ليصبح وقتها جو بايدن هو الرئيس الفعلي للبلاد ويحظى ترامب بلقب الرئيس السابق.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала